ووفقاً لتقرير “هذا ناشونال”، فإن إيران تؤكد من الحرب وقد عززت موقعها، ولكن في المقابل وبدلاً من الأضرار الكبيرة. فسنوات طويلة أضعفت اقتصادها، ثم قررت الحرب لفرض إغلاق جزء كبير من إنتاجها النفطي، قبل أن تكون منشأة غاز وبتروكيماويات ومصانع صلبة لضربات إسرائيلية وأميركية.
ويرى التقرير أن القيادة الرشيدة أصبحت لا تملك وقتاً طويلاً. فالشارع عدانى بأمان واجتماعياً، ووقف خلف البلاد في الحرب المستمرة، حتى لو كان كثيرون يرفضون أداء النظام داخلياً. لذلك، قد تكون أي فرصة لفتح الحساب الاستثماري وزرات الاختراق ضرورية لتهدئة التوترات واستغلالها.
ويستعيد الكاتب تجربة ما بعد الحرب البرازيلية – حيث حاول الرئيس وأصبح الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني لتحرير الاقتصاد ليتقدم إليه. في عام 1995، أخيرًا شركة “كونوكو” أصبحت مكونة من مليار دولار فقط لعدد “سيري”، لحرية الحرية في دبي وكانت الشركة تعمل فيها. لكن الرئيس الأمريكي بيل بيل رفض الصفقة، ثم منع الأمريكيين من الاستثمار في قطاع الطاقة وتم ذلك.
دقيقة التقرير، تلك اللحظة كانت واحدة من الفرص الضائعة الكبرى. فالعقوبات اللاحقة لم تمنع إيران من أن تغضب واشنطن، مثل دعم حلفاء أكثريين كطفل الله، واستئناف برنامجها أي شخص المتعثر. ومع ذلك، في المقابل شوت البرلمان الذي يشكل المجال أمام شبكات أخرى ومهربي مكافحة الحرس الثوري، الذي تحول، بحسب التقرير، إلى “جيش يملك دولة”.
ومع ذلك، أي شيء عام 2015، دخلت شركات طاقة غربية إلى طهران أملاً في عقود من الزمن جديدة للنفط والغاز. لكن لم يكتمل ولم يعقد، ولم يتحقق الجديد قبل أن يسحب دونالد ترامب من مكانه لاحقًا.
ويرى التقرير، أنه لم يكن بريطانياً فقط، بل محدداً. فالاتفاق واحد كان تقنياً للغاية، ركّز على تفاصيل البرنامج واحد، لكنه لم يخلق شبكة حلول ذكية وسياسية داخل إيران وتتبعه ويدافع عن بالتالي.
أما هذه المرة، فإن إيران تحتاج إلى ما هو واسع من حيث الجودة بصفة خاصة. يحتاج التقرير إلى إعادة دمج نفسه في الاقتصاد العالمي والإقليمي. وهذا المسار قد يخفف من الحياة اليومية في الداخل، ويحسن علاقاتها مع الجيران، ويقلل العودة المحتملة إلى التأثيرات والحرب.
ونتيجة لذلك، فقد توصل إلى أن إدارة المخدرات تسعى إلى استثمار واضح في مجال التجارة، حتى مع الخصوم السابقين. في دولة مثل البلاد والتي تشهد علاقات ديمقراطية والعراق والكونغو الديمقراطية، ارتبطت العلاقات مع واشنطن، في حالات عديدة، بجنوب المجال أمام شركات شهيرة مفضلة في بورتوريكو ونفط أوغندي.
لكن الكاتب يشكك في الرقم حيث يشارك في صندوق استثماري الكبير بقيمة 300 مليار دولار، ويعتبره مثل هذا الرقم في أغلب الأحيان ما نكون اتجاهاً فيه أو أقرب إلى الوعود السياسية. ومع ذلك، يرى أن المال يمكن أن يأتي مؤثرًا إذا خففت واشنطن، وإذا وجهت إيران دعوة جديدة للشركات الاستثمارية.
فإيران، وفقا للتقرير، تمتلك عناصر جذب كبيرة: 93 مليون نسمة، مستوى تعليمي جيد، موقع محدد، ثروات من النفط واختراع، قاعدة صناعية واسعة بما في ذلك كانت متعبة، إضافة إلى عمق ثقافي وحضاري يمنحها قدرة على استعادة موقعها إذا أُديرت الفرصة بشكل صحيح.
وتحتاج إيران إلى استثمارات ضخمة في قطاع الطاقة. فحقول النفط القديم بحاجة إلى تحسين عمليات الاستخراج، وقول غرب كارون قرب الحدود العراقية بحاجة إلى تطوير، في حين أن إنتاج الغاز، رغم وجود إيران ثاني أكبر اشتراك في العالم، ويمكن من وقت الدولية وعليه بسبب ضغط المكامن.
وتعاني البلاد بأكملها من أجزاء صغيرة من الغاز خلال فصل الشتاء، وعجز في الكهرباء خلال الصيف، إلى جانب دعم واسع للوقود والغاز والكهرباء يؤدي إلى الهدر. كما ساهمت السدود غير المدروسة في اتفاق أزمة الماء.
ومع ذلك، لا تزال هناك مخاطر صحية وشمسية، ولا تزال استثماراتها في الطاقة محدودة للغاية. ويرى تقرير، أن موقعها الجغرافي يمكن أن يحوّلها إلى عقدة وصل بين موارد الكهرباء والغاز في آسيا الوسطى وبحر قزوين والخليج، بين أسواق جنوب آسيا وتركيا وأوروبا.
ويشير هذا السياق إلى اهتمام قطر بربط شبكتها الكهربائية بإيران، وهو ما قد يرتبط إيران كونياً بشبكة مجلس التعاون الخليجي. ويرى التقرير، أن مثل هذه المشاريع قد تفيد دول الخليج أيضاً، الوضوح في التحكم بخصماً معزولاً وخطراً إلى جار طبيعي يمكن التعامل معه بعنف.
ويمكن أن يكون خليجية مثل “مصدر” و”طاقة” و”XRG” في أبوظبي، أو “أكوا باور” و”معادن” في السعودية، أن تشارك بشكل أساسي في هذا المسار، سواء عبر الاستثمار في الطاقة أو المعرفة والمعلوماتية أو التجريم. وفي المقابل، ستستفيد دولها من التجارة والاستثمارية.
لكن التقرير، يحذر من أن إيران ستبقى بيئة تقليدية. فالقرار الخاص باليمن لم يتم تحديده، والبيانات الاقتصادية قد تكون خاصة بحسابات هامة أو مجتمعات، اعتبارية عاملة في عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى شروط غير واقعية.
كما أن الحرس الثورى أصوله، وعلمه الإنشائية “خاتم الأنبياء”، إضافة إلى أنه عامل فعال بالمرشد الأعلى، ستبقى حاضرة بقوة. وهذه العينات قد تستعمل احتكار العقود، وتنافس المنافسة الأجنبية، وعرقلة التجارة السليمة.
ولذلك نقل إلى أن محمد باقر قاليباف، رئيس التوليد والشخصية في القيادة الجديدة، قد يكون عاملاً مهماً. لأنه سجل التوقيع على الجانب، ولكنه في الوقت نفسه قائد سابق في الحرس الثوري والمدير السابق في “خاتم الأنبياء”، كما تولى مهامه بشكل كامل في طهران ارتبطت باتامات بصفقات. لذلك، قد يكون قاليباف إما بوابة نحو إيران أكثر انفتاحاً على الأعمال، أو عقبة أمامها.
ولا يقترح مشروعًا، إلى المصطلح الساذج بأن الابتكار الاقتصادي يؤدي تلقائيًا إلى السلام أو تحرير الإلكترونيات. وتوصلت إلى أن علاقتها بطفلها والمواجهة اختُبرت لفترة أطول إلى حدودها.
الخلاصة أن إيران و واشنطن ومحطة الخليج اليوم أمام فرصة نادرة. لفترة طويلة قررت أن تتواصل مع الأطراف كمدخل إلى إصلاح حقيقي، لا كغنية سياسية لفترة طويلة، فقد تحول التفاهم مع الولايات المتحدة إلى بداية مسار الاستقرار.
أما إذا كانت تتحكم في الاحتكار والفساد والحسابات الأمنية القديمة بالاقتصاد، فقد تهدر إيران مرة أخرى فرصة كبيرة، كما فعلت في محطات سابقة. وهذه المرة، قد تكون أعلى درجة، لأنه في الداخل لا يحتمل سنوات إضافية من العزلة والانهيار.