وتواجه الشعاب المرجانية حول العالم، التي تدعم نحو ربع الحياة البحرية، ضغطاً متزايداً نتيجة العواصف المؤسساتية الشديدة والتلوث وحالات باللون الأبيض ولكن فقط عن ارتفاع كل من درجات الحرارة، وسط تحذيرات من العلماء وتشاهدها لترجمتها قد تصبح غير قابلة للإصلاح.
وأظهر تحليل يستند إلى 45 ألف نسخة لألعاب الشعب المرجانية، إلى جزء من بيانات مناخية وبحرية جمت على مدار عقود، هناك شعاب رسوم متحركة على التكيف مع تغير المناخ في 71 دولة و100 منطقة حول العالم، في ذلك مواقع في البحر الكاريبي والبيئين الهادي وأطلسي بما في ذلك لم تكن تعرف سابقًا.
وقالت إميلي دارلينج، مديرة قسم التمتع بالشعاب المرجانية في جمعية تحافظ على الحياة البرية وأحد معدّي التقرير، إن الشعاب المرجانية في معظم الأحيان ما تُصر على أنظمة بيئية ميؤوس من تقليصها، إلا أن نتائج البحث تؤكد عكس ذلك.
ولهذا: “نعرف اليوم أين الأمل، وما نحتاجه الآن هو الإرادة السياسية”.
ولهذا السبب تم العمل في الوقت الحالي على إعداد الدول لتسليط الضوء على وضع 30 في البيئات البرية والبحرية تحت الحماية الرسمية حتى نهاية المشروع الحالي، ضمن المشاريع المملوكة باسم “30 بحلول 30″، ما يتيح للكومات الخاصة من البيانات الجديدة عند تحديد الحماية.
وقد أكد المؤتمر الصحفي، بوضوح أن دارلينج في 28 من شهر فبراير فقط من الشعاب المرجانية حاليا ضمن مناطق محمية تماما أو محجوزة، لكنه إلى أن ما زال يسعى إلى تعزيز الجهود، ولكن مع وظاهر الأمر نينو القوة.
من أجل ذلك، قالت ستيسي جوبيتر، المشاركة في إعداد الدراسة والمديرة المتكاملة للمشروعات البحرية العالمية للمراقبة المفيدة على الحياة البرية، إن البيانات الجديدة يمكن أن تساعد في توجيه مواردها المحدودة إلى المناطق الأكثر قدرة على الصمود، بما في ذلك منح هذه الشعاب فرصة أفضل لاشتراكها.
ونظرا لأن بعض الشعاب المرجانية قد تكون قد تناوبت على مستويات مختلفة من حدة الأسئلة والأضواء على وظائف النظام البيئي، ما يمكن أن نفترض على المحاكم اعتماد الثقة والاعتماد والحماية والترميم. (رويترز)