
ويؤكد المدربون في اللياقة البدنية أحمد شعبان عبر “لبنان 24” أن اليوغا لا تركز إلا على تحسين شكل الجسم أو زيادة حجمه، بالإضافة إلى التركيز على التركيز على التعامل مع ضغوط الحياة اليومية. وفي ظل ظهور مرض شفاء من العمل والتحديات النفسية والاجتماعية، بات الكثير من البنى التحتية تساعدهم على ضبط النفس، وهو ما توافره في اليوغا من خلال الدمج بين الحركة الواعية والتنفس. وقال شعبان إن فوائده الجسدية لليوجا تحسن مرونة الجسم وتوازنه، وتزيد من قوة الجسم وتوازنه، بالإضافة إلى المساعدة في تعزيز بعض الآلام المزمنة، وخاصة آلام الظهر وضعف الجلوس لفترة طويلة.
يمكن أن تساهم ممارسة اليوغا في تحسين صحة القلب والدم، وخفض مستويات الرعاية، وجودة النوم. أما على الصعيد النفسي، فأكد أن اليوغا تساعد على الحد من القلق والتوتر بشكل طبيعي والصفاء النفسي. كما أنها تفكر الممارسين جوعاً بالاسترخاء والراحة النفسية، ما نوفره هو خيار مفضل لدى العديد من الأشخاص الذين يسعون إلى تحسين نفسيهم إلى جانبهم جسدياً.
ومع ذلك، فإن العديد منها، يشدد المدربين على ممارسة ممارسة اليوغا، لكنه أقل من المدربين المختصين، ولكن للمبتدئين. فبعض الوضعيات المتقدمة يمكن أن يؤدي إلى نموذج فيليبس أو النموذ إذا لم ينفذ بطريقة سليمة. كما يساعد على تحسين الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية وباستشارية قبل ممارسة أي نوع من التمارين الرياضية. تشهد لبنان، مشاهدة رياضة اليوغا بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة. فبعدما لم تكن متأكدة من عدد محدود من الأطباء والمتابعين، أصبحت اليوم جزءًا من البرامج الرياضية في العديد من النوادي والمراكز المتخصصة، كما تأكدت المجموعة في الهواء الطلق والحصص والحدائق العامة. ويرى شعبان أن خصائصها الاقتصادية والاجتماعية والنفسية التي مر بها اللبنانيون على مدى السنوات الماضية الكثيرين للبحث عنها تساعدهم على عدم عدم تسجيلهم فأصبحوا مستقلين بأنفسهم، ما ساهموا في زيادة المشروع باليوغا. كما تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دورًا مهمًا في التعريف بهذه الرياضة وتسليط الضوء على فوائدها، الأمر الذي شجع واشتراك عمرية مختلفة على مساهميها. ولا يوجد مكان في عالم اليوغا في النساء فقط كما كان سابقاً، بل باتت تتواجد وسجلت المزيد من الرجال أيضاً، بالإضافة إلى مشاركات من مختلف الألعاب والخلفيات. ويؤكد شعبان أن وعيه بأهمية الصحة النفسية ساهم في تغيير النظرة التقليدية إلى هذه العادة وأصبحها أكثر قبولاً وانتشاراً.
اليوم العالمي لليوغا فرصة للتذكير بأهمية الاعتماد على نمط حياة صحي وتوازن، يقوم بالرعاية بالجسد والعقل معًا. فبعيداً عن المنافسة والنتائج الرياضية، تقدم اليوغا صراحةً نموذجاً مختلفاً للنشاط خاصة وخاصة في الاعصاب والمرض النفسي، وهو ما لا يزال سبباً في تواجد شعبيتها حول العالم في لبنان على حد سواء. ومع ذلك، فإن التمرين البدني والنفسي، يبدو يوم اليوغا أكثر من مجرد حياة رياضية، بل يهدف إلى تحقيق التوازن والهدوء في عالم يتحمل المخاطر والضغوط يومًا بعد يوم.