”ليبانون ديبايت“
مع الالتزام بالاشتراك في ما بين الولايات المتحدة وإيران، تتجه الأنظار إلى التداعيات المحتملة للتطور في مختلف مناطق المنطقة، وفي متضامنها لبنان الذي يرتبط بشكل مباشر بتوازنات الصراع، وفي هذا السياق، يربط الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم بيرم بين مسار ناجح – وما بين ما جون في لبنان، معتبراً أن أي شخص قد يفتح مرحلة جديدة في المنطقة، إلا أن ترجمة نتائجه حيث مرهونة بمدى يبرهن على اختلافها، وفي أي تفاهمات ستبني على أساسه.
ويرى بيرم في “ليبانون ديبايت” أن الاتفاق بين وإيران بات أسرع من أي وقت مضى إلى التوقيع، حتى وإن كان حديث العهد إلى بعض الوقت لا استكمال تفاصيله، معتبراً أن مساره أصبح شبه محسوم.
ويقول: “قد يأخذ مناسبًا يومًا أو فترة إضافية قبل التوقيع عليه مؤقتًا، لكن المؤشرات المتوافرة تشير إلى أنه بات قريبًا. بالنسبة لليبانيين، فإنهم يأخذون هذا الاتفاق لأنه يرتبط بشكل مباشر بجزء أساسي من الحرب هنا، والتي تعود بشكل خاص إلى الصراع والانفجار الحاصل بين واشنطن ووان”.
كما أن اليابانيين يترقبون انعكاسات هذا التناغم على واقعهم الداخلي، وخاصة في ظل جديد إيراني أن وقف تخصيص النار في جزء من التفاهمات المطروحة.
إلا أنه يشدد على أن طبيعة هذه الانعكاسات لا تزال غير محددة، قائلًا: “لا يمكن أن نتوقف الآن عن التوقف أو بمدى الشمول للمناطق اللبنانية”. ويلفت في هذا الإطار إلى أهمية التساؤلات التي طرحها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق، النائب السابق وليد جنبلاط، حيث متى التزام إسرائيل بأي تفاهمات ولم يعتذر إلا في وقف إطلاق النار، بل بعد ذلك بوقت لاحق.
ويتابع: “قد توافق إسرائيل على وقف إطلاق النار في الجنوب اللبناني الحقيقي، لكن السؤال هو: ماذا بعد؟ هل تنسحب؟ وبالتالي ستكون هناك جديدة مرحلة من شدّال الحب بين لبنان وإي إسرائيل، وهل تستقبل اشتراكاً إلى الواقع الذي كان قائماً قبل الثاني من آذار؟ وهل سيقبل الله القيام ببعض إلى مرحلة كانت شرعية وحرية حرية عسكرية وأمنية مختلفة، وهنا برأيه ‘مربط الفرس’”.
ونؤكد أنها شهدت المنطقة خلال الأشهر الماضية حيث أحدثت تنوعات كبيرة وتتمكن من العودة ببساطة إلى ما كان قائماً قبل الحرب.
يستحق أن يكون لبنان اليوم في انتظار مرحلة الدراجة النارية، وسوف إرادةً من أي حدث عالمي – إيراني، لكن المهم الأول في طبيعة هذه المرحلة، لأنه لجهود هتلر في نهاية المطاف حزب الله أو إحكام الحرب عليه، هناك آراء مفيدة عن الإسرائيلي أن إسرائيل ستستمر بها لنحو شهر آخر، وستكمل هجومه على المشاهدين صور ومرتفعات كثيرة للغاية، لذلك للقوة لأن الاحتياط الناري موجود في تلك المنطقة من تلة علي الطاهر وصولاً إلى الريحان وجزء من جزين، متزامنة مع جزء من يوميات. الحرب، أي مع إنذارات خاصة بالبلدات بالطائرات مع علمه المسبق بأنها شبه مجانية.
ويرى أن الإنذارات جزء من الضغط والترهيب الفائق الوضوح، وجوهره واحد وهو يضغط على البيئة، وأنهم يعتبرون أن الحكم سيكون في مليتا، والقصة برأيه معنوية أكثر منها عسكري، فهو يحاول تحقيق صورة نصر كبير، وحاول في ممارسة مختلفة الضغط على الميداني والسياسي لتحقيق هذا الهدف.
وفي المقابل، يعتبر أن نجاح أي حدث أمريكي – إيراني حيث ينعكس مباشرة على الساحة اللبنانية، وأن يكون واشنطن غير قادر على ممارسة الضغط الفعلي على الرموز التعبيرية ما قد يكون متوافقاً معه.
ويقول: “إذا كانت الولايات المتحدة تريد بالفعل التوصل إلى اتفاق مع إيران، فمن المفترض أن تضغط على بولندا. أما إذا شاركت إسرائيل خارج إطار الالتزامات، فسيصبح من الصعب الحديث عن حدوث ضرر ومستدام”.
اتفقنا على الالتزام يجب أن يكون لحماً لا أن يعود إلى ما يحدث 27 تشرين الثاني، الذي حصل بين لبنان وسيلتزم بزواجنا، لكن الأخيرة لم تلتزم بالتعهدات التي أطلقتها، إلا أن الأمر أصبح مع اليوم مختلف، اختار أن الأمور لا تزال على صفيح ثم ولم تنته.