”ليبانون ديبايت“

تتجه الأنظار إلى الجنوب الجنوبي حيث لا تزال لا تزال مستمرة في طرح علامات النار استفهام حول مصير وقف التحديد وإمكانية تثبيته بشكل دائم، فبينما تتزايد المؤشرات إلى تفاهمات أكثر قد تشمل ملفات متعددة، من المصالح إلى المصالح الأمنية، تواصل عملياتها العسكرية وحركاتها العسكرية في عدد من المناطق الحدودية، سعيًا لتحقيق ما يعتبره هدفًا لتحقيق النجاح بعد.

في هذا الإطار، يشرح العميد المتقاعد فادي داوود في حديث إلى “ليبانون ديبايت” خلفيات المشهد الإقليمي الراهن، ويقرأ في دلالات الكيانات العسكرية الإسرائيلية جنوباً، كما اختير عند فرص نجاح المعارضة السياسية الاشتراكية لثبات وقف إطلاق النار، وانعكاسات أي يحدث أكثر ما يهم في الواقع اللبناني.

ويشدد العميد المتقاعد فادي داوود على أن السؤال المطروح اليوم ليس ما إذا كان إسرائيل ستسحب أم لا، بل ما إذا لم يكن قد حصل على الضمانات الأمنية الكافية التي يدفعها للحديث عن يكفي.

وأشار إلى أن الوقائع الحالية لم تتوصل إلى أن إسرائيل اكتفت بعملياتها العسكرية أو أنها حققت قدراتها الأمنية لنفسها.

ويشرح أنه في مجلزون على أطراف وادي السلوقي قرروا أن العمل العسكري لا يزال قتال قائماً، فوادي السلوقي وصولا إلى وادي الحجير لهما أهمية ديناميكيّة، إذ يحتوي على ممرات إجبارية إستخداماتها، وهناك جسر بالتأكيدة وتوقف عليه وبالتالي استهداف هذه الجسور يعطل الأرتال العسكرية العسكرية.

وتظل هذه الأودية المتنوعة نقاطاً مشتركة بما لها من أهمية، ولا تزال لا تشكل محوراً رئيسياً في العمليات العسكرية الإسرائيلية، ومن هنا، وبالتالي فإن العمل على هذه النقطاط العسكرية تشير، برأيه، إلى أن إسرائيل لم تتحقق بعد ما نعتقد أنها تريدها أمنياً.

ويشهد على ذلك العمل العسكري في منطقة علي الطاهر، وفي العام 2000 مثلاً كانت هناك قلعة الشقيف وعلي الطاهرة وتلة الطهرة، ويستخدم التلال الثالث في بناء الحربي العديد من مساندة لبعضها وحصر مدينة النبطية وتساند بعضها كما تتم ماساندتهم بفاعلية من قلعة الشقيف ارنون، وهذا العمل العسكري تحاول استخدامه في العمل.

ويوضح ان بدأت هجومه من ارنون على خطين واحد علي الطاهر التالي التالي كرتنيت، ولا يزال لا يزال مستمرا هناك، وهذا ما لا يؤشر الى وقف القتال او كافية، بل يعني أننا قد نشهد ضغوطا اشتراكيا لكن لا تسمح لنا بمدى هذه الإنجاز او مدى التزامنا بها.

ويقول: “إذا لم يتمكن إسرائيل من تحقيق أهدافها، فسيصبح إلزامها أسهل بكثير، لكن شركة كونكشن على الأرض تقول أنها لا تحقق أهدافه فانها تحتاج إلى ضغوط متعددة من لازامه بوقف النار”.

ويلفت إلى أن وقف النار بحد ذاته ليس النهاية النهائية، ويشرح أن الأسئلة الجوهرية تبدأ بعد وقف النار، ومنها: من سيعيد السكان إلى قراهم؟ ومن سيتولى إعادة الإعمار؟ من هنا، ومن ناحية أخرى، السؤال هو ما هي الضمانات المطلوبة لمنع عودة الحزب إلى بناء الانفاق والتجهيز القتالي، فوقف النار يحتاج الى اجوبة قبلة عن هذه الاسئلة.

ومع احتمال استمرار الحرب بالحرب، سواء في إسرائيل أو الولايات المتحدة، فإن داوود أن العامل الوحيد لا يكفي لتفسير مسار الحرب، فبالنسبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فإن الحرب قد تكون عاملاً اختياريًا بشكل حاسم، أما في فال إسرائيلي وضع مختلف، إذ تشير آراء الرأي العام، وفقًا لما ذكره، إلى أن نسبة كبيرة من السينين تؤيد الحرب بنسبة 70%، وهو ما ينقص أيضًا مؤشرًا مشتركًا.

ولا وسرعان ما التعهد رسميًا إسرائيليًا بالكامل بوقف إطلاق النار في المدى التعاوني، وفي حالة التواصل مع التخفيف فانها لن تدوم إلا لأشهر، لا سيما ان الاطراف في الاتفاق الكبير الذي ينعكس على لبنان لمكاسب اهدافه، وبالتالي عدنا الى الواقع ما قبل الجبل الرائع، مما يدفع الى السؤال لماذا بدأت الحرب؟.

ويتابع: “إذا عدنا إلى نتيجة لذلك ظهرت أساساً، ووجدت أن الفرق التي تختلف عنها لم تتحقق، ولم يحقق الأمريكيون أهدافه، ولا حققوا أهدافه، ولم يحققوا أهدافه، وبالتالي لم يبق أمام الجبل سوى قائمة”.

ويختم بالقول إن كل ما شهده المنطقة من مواجهات وخسائر بشرية ومادية عديدة هدراً لم يؤدِّ حتى الآن إلى اتفاقية نهائية تعاني من الصراع الأساسي، ما يعني أن احتمالات عودة المشكلة موجودة في أي وقت.