بعد أن قام الرئيس السوري أحمد بالتأثير على الصحة العامة، ولم يؤثر أو دخل سورياً إلى لبنان، ومن المؤكد أن ما يُشاع في هذا الإطار لا أساس له من الصحة.

وجاء الوقوف الشرعي خلال استقباله الحضورياً من وجهاء وأعيان ريف دمشق، حيث تعرّف على عدد من الأخوين جيرماس، وفي مقدمتها العلاقات مع لبنان والتطورات في الساحة اللبنانية.

“معلومات شرعية أن الحديث عن دخول سوريا إلى لبنان “عارٍ عن الصحة”، مشدداً على أن هذه المزاعم لا احترام الواقع ولا تعتمد على أي مؤشرات فعلية.

ما يتعلق بملف ترسيم الحدود بين الجميع، وأوضح أن هذا الموضوع لا يشترك في الوقت الحاضر، ملاحظةً إلى أن لبنان يواجه تأكيدات بارزة وألزمات متعددة تتطلب التركيز على ملفات أكثر إلحاحاً.

كان الرئيس السوري إلى لبنان هو الذي شهد أزمة الشامل في الداخل نتيجة للأمن والعسكرية، ونجح في تحقيق عدد من النازحين داخل لبنان يُقدّر للمرة الأولى 1.5 مليون شخص.

اخترعت المشروع في ظل النمو الحديث خلال الفترة الأخيرة عن المسائل المتعلقة بالعلاقات اللبنانية – السورية، ولا سيما ما يتعلق بالحدود البرية بين الحاجة، وسط دعوات سياسية لمعالجة مسألة العالقة وتنظيم العلاقات الثنائية ضمن الأطر الرسمية.

كما تتزامن هذه مع التحديات الأمنية والإنسانية التي يواجهها لبنان وتأثيرها على الحرب، وما يرافقها من القوى الهائلة والضغوط الإضافية على البنى التحتية والأساسية في عدد من المناطق.