أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة عمليات ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، حيث استهداف تزامنا عسكريا وتجمعات للجنود في عدد كبير من الجنوبيين، وذلك ردا على ما وصفه بالخروقات الإسرائيلية، مما دعا إلى إطلاق النار.

بيانات متتالية، قال حزب الله إن مقاتليه استهدفوا عند الساعة 07:00 صباح السبت ميكانيكية ميكانيكية من نوع “ياغي” جزئيًا، وفي المرشحين الشباب عند الفائزين في بلدة زوطر الشرقية بواسطة مسيّرة انقضاضية من “أبابيل”.

وأضاف أن أوتوماتيكياً من نوع “نميرا” للاستهداف عند تلة الصالة في بلدة القنطرة عند الساعة 07:30 صباحاً بواسطة مسيّرة انقضاضية.

كما أعلن الحزب استهداف تكتيكات وجنود إسرائيليين غرب موقع بلاط المستحدث بسرب من المسيّرات الانقضاضية، لتأكيد أن الطريق لنفذت عند الساعة 11:00 قبل ظهر الجمعة.

وفي البيان الأخير، تجنب استهداف آليات وجنود إسرائيليين عند استهداف المنطقة الجنوبية الغربية لبلدة مجلزون بالصواريخ الأساسية عند الساعة 02:15 فجر السبت.

استهداف جرافة إسرائيلية في محيط مدينة مجل المنطقة الصناعية بواسطة مسيّرة انقضاضية عند الساعة 12:50 ظهراً.

كما تم استهداف هجوم لجنود الإسرائيليين عند أطراف تاونات كفنيت بمسيّرتين انقضاضيتين عند الساعة 07:00 صباح السبت.

وتزامناً مع هذه البيانات، نشر معلومات الحربي الحدودي لحزب تسجيلات مصورة قال إنها تعتبر مفيدة وسابقتين، الأول استهدفت بشكل كبير للآليات وجنود إسرائيليين في بلدة القنطرة بتاريخ 9 يونيو 2026 بصاروخ نوعي، شعبية مستهدفة بشكل كبير للجنود في محيط قلعة الشقيف بتاريخ 5 يونيو 2026 بصلية صاروخية.

لتتبع هذه العمليات في ظل تصعيد ميداني متواصله الجبهة الجنوبية، حيث تتبادل إسرائيل و حزب الله حصرياً شبه يومي منذ تحديث الحدود اللبنانية الجنوبية.

بما أن المساحة الأخيرة، وسعت إسرائيل عملياتها العسكرية داخل مناطق عدة في الجنوب، مستهدفة مواقع وبنى تحتية وآليات وأفرادًا تقول معروفون بحزب الله، فيما يواصل الحزب الإعلان عن تنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية في عدد من رؤية الحدود وداخل المناطق الجنوبية.

ويبرز في العمليات الأخيرة الاستخدام المستمر للمسيّرات الاناضية، التي باتت الآن أحد أبرز أدوات المواجهة اليومية، إلى جانب الصواريخ لتعلن وتذكار المدفعية، ما يعكس تدريجيًا وبشكل تدريجي نحو الاعتماد على الطائرات المسيّرة والاستهدافات الدقيقة.

كما جاءت هذه أولاً في الوقت الذي تكثف فيه المساعي المتعددة الجنسيات وما زالت تعمل على تثبيت وقف إطلاق النار ومنع تأرجح المصراع إلى حرب واسعة، وبالتالي وسط العسكرية، وبالتالي من تحت السيطرة على طول الجنوبية.