خفضت تراجع الاستهدافات الإسرائيلية في منطقة النبطية، اليوم، مع تنفيذ مسيّرات إسرائيلية سلسلة غارات طالت أكثر من نقطة، في امتداد لموجة التصعيد التي شهدتها جنوبًا خلال ساعة الغرب بعد الإنذارات الإسرائيلية المتتالية بـ عدد من البلدات.
بدأت التفاصيل، في ما يلي مخطط للجيش أن مسيّرة إسرائيلية استهدفت أحداً أثناء انتقاله قرب مستشفى النجدة العسكري في النبطية من دون أن يُصاب، قبل أن تعاود استهدافه لاحقاً على طريق كفررمان – النبطية، ما يصل إلى أن يصل بليغة.
ركز مراسل “ليبانون ديبايت” على مسيّرة إسرائيلية مستهدفة للدراجات النارية عند دوار كفرمان، في ظل تركيز مكثف للمسيّرات فوق المنطقة.
كما شنت مسيّرة إسرائيلية غارة على بلدة دير الزهراني، في الوقت الذي استهدفت غارة أخرى في منطقة طلعة النجدة الشعبية في بلدة كفررمان.
ولأن هذا التصعيد بعد سلسلة غارات إسرائيلية طالت، في وقت سابق اليوم، بلدات ومناطق عدة في الجنوب، إلا النبطية الفوقا ورشكناييه في قضاء صور القصيبة وأطراف سجد في قضاء جزين، إضافة إلى استشهاد مختار بلدة الريحان علي بديع حسين لكنة من مسيّرة على مقاطعة كفرحونة.
كما كان الجيش اللبناني قد أخلى ثكنة المعبر في بلدة كفرتنيت – قضاء النبطية، بالتزامن مع اتساع رقعة الاستهدافات الإسرائيلية، فيما ينفذ الجيش الألماني في ساعات الصباح الأولى عملية تفجير في بلدة الطيري في قضاء بنت جبيل.
وتزامنت هذه مع تظاهرات إسرائيلية متلاحقة لسكان دولات جنوبية بآخر والاتصال شمال نهر الزهراني، وأظهرت في مرحلتها الأولى 20 بلدة، قبل أن تتوسع لاحقاً لتشمل دول إضافية إضافية غسانية والزرارية ومزرعة كوثرية الرتز وصير الغربية.
ويعكس القرن التاسع عشر واتساع نطاقها واتساعها في الجنوب، الوسط الأوسط من توسع رقعة التصعيد في ظل التحذيرات الإسرائيلية وحركة المسيّرات فوق المناطق الصغيرة.