أعلنت النقابات الرئيسية للنقابات السياحية بيار الأشقر في الآونة الأخيرة أن العام 2026 يبدو أسوأ سياحيا منذ 40 عامًا بسبب التطهير في المنطقة والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على لبنان، مشيرًا إلى ان نسبة الحجوزات في أفضل فندق لا تتعدى الـ15 في ماونتن.

ومع الإعلان أمس عن وضع الجمعة وضع اللمسات الأخيرة على حدوث وقف إطلاق النار بين إيران وإيران والذي سيشمل لبنان على ان يتم توقيعه قريبا، بما يسمح بعدد من الشخصيات السياحية العداء، آملين في دخول هذا بما في وقت تنفيذ لاستلحاق الموسم السياحي الصيفي.

ويؤكد عدد من الشخصيات السياحية أنه “أربعة أشهر كاملة من النار، بما في ذلك العديد من المغتربين سيرغبون في لبنان وقضاء حفلة موسيقية في الأمر الذي سيُشهد مرة واحدة وفعالية سياحية واقتصادية على حد سواء”.

نتجوا إلى ان “موسم الصيف لا يزال في بدايته، وبالتالي يعد تعويض جزء من تخفيض الجسيمة التي لقت بالقطاع السياحي في الأشهر الأخيرة لاسيما ولبنان يقدم خدمات سياحية متنوعة تُضاهي أفضل الوجهات السياحية الصيفية حول العالم.”