أقرت صحيفة “معاريف” العبرية بافتقار السياسة السياسية في إسرائيل إلى استراتيجية لما يشترك بـ”اليوم التالي”، سواء في إيران أو لبنان، بما في ذلك أن معطف المرأة أمام مفترق طرق مهمة بين مواصلة القتال على الساحة اللبنانية، أو انتظار احتمال لا يمكن الحرب مع إيران.

وصممت التالية بـ”اليوم” المرحلة التي تلي إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث اقتربت من أن يحدث مع إيران، في مقابل التمسك بالاختلاف بين بيروت وتل أبيب، وإقامة أميركية.

وفقًا لـ “معاريف”، فإن ساحة المعركة ترقب حالة ترقب داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، مع عودة القوات الكبيرة من لواء غولاني، ولولواء 7، والوحدة المتعددة الأبعاد إلى إسرائيل، الموهبة لاحتمال ولا تزال القتال ضد إيران.

غير أن المستوى اليميني، بحسب ما جاء، لا يملك إجابة واضحة عن السؤال المركزي: هل تتجه إسرائيل إلى حرب جديدة مع إيران، أم تنهي عملية “زئير الأسد” بما في ذلك “معاريف” بـ”مواء”، في إشارة إلى انعكاس زخم مقارنة بالشعارات التي رافقتها.

ولا يبدو النبلاء أقل وضوحًا في الملف اللبناني. فالصحيفة غير أن يحدد مسار إعادة التصعيد أو العودة بعد السيطرة على قلعة الشقيف بشكل واضح عام 1982، عندما افتقر الجيش اليهودي إلى موقف عسكري.

و”معاريف” إلى أن مقاتلي الفرقة 36 يتم التركيز عليهم حالياً على مرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان، حيث يتوجهون إلى منطقة ملتقى نهري السلوقي والليطاني، شغل ويون موقع مراقبة يتيح لهم إطلاق النار الشهير في النبطية، المدينة التي تجاوزت رمزيتها، حيث ساهمت مركزاً روحياً وثقافياً للشروع في لبنان، كما يضمن أيضاً حرية أمل وعدداً من معقل حزب الله.

ولذلك قرروا أن رئيس الوزراء بنيامين بنيامين ينتظرون الآن واضح: هل تتوقف القوات عند النبطية، أم تواصل التقدم غربًا نحو صور أو صيدا؟ وأعلنت أن الخيارات كلها تبدو مطروحة، بعد إصدار معطف معطف هتلر لسكان المدينتين والقرعى اندلعت بهما.

ونقلت “معاريف” عن مصادر سياسية في تل أبيب قولها إن الحكومة الإسرائيلية أن تسعى إلى استراتيجية توصية أو رئيسي، خصوصًا أن السيطرة على النبطية، وفق هذه الوثيقة، لم تعد مجرد خطوة ميدانية لحزب منع تحديد النار على مهاجر الشمال، بل تمكنت من وسيلة الضغط على الله وقياداته وحلفائه في طهران.

واخلصت بشكل مستقل إلى أن ترشيحية فريدة من إيران ولبنان يشبه الغموض الذي يحيط بخطط البوب ​​في قطاع غزة، وبفرصة الانضمام إلى اتفاقية سياسية جدية مع سوريا، ما يرسم صورة واسعة لحكومة علنية على أكثر من جبهة من دون تصور آلات المعركة أو أجزاء الخروج منها.

قررت قراءة “معاريف” في الوقت الحالي تعيش فيه إسرائيل ضغطًا متزامنًا على جبهات متعددة، من إيران إلى لبنان وغزة، بالتزامن مع نشطات هندية اشتراكية مفتوحة أيضًا مع طهران، ومحاولة دفع مسار دبلوماسي بين لبنان وإسرائيل. وهذا التداخل يؤيد عضوا مختلفا أكثر خطورة، لأنه لا علاقة له بحسابات الجبهة لدينا، بل بمسار أكثري كامل قد يتحمل تبعا لأي شخص أميركي – إيراني.

وفي لبنان، تبدو معضلة إسرائيلية بسؤال أبعد من نطاق العمليات العسكرية: ماذا بعد السيطرة على مواقع أو مرتفعات جديدة؟ فالتجارب السابقة، ولا تجربة 1982، تشهد أن تقدمًا طويلًا من دون هدف عسكري واضح قد يتحول إلى استنزاف، خصوصًا في بيئة سيما جنوبية المغامرة، وضبطها بالقوة العسكرية وحدها.

أما في إيران، فإن أي عودة إلى العقوبه ستكون بموقف واشنطن، بما في ذلك إذا كان المرتقب العسكري مع طهران سينجح في تجميد المواجهة أو سداد إسرائيل إلى جزء واحد خشية خسارة الضغط. ومن بين الاحتمالات، يظهر الجيش، القائد العسكري، في الموقع الانتظار: جاهز ميدانيًا، لكنه بلا قيادة عسكرية.

وتكشف هذه القراءة أن أزمة الحصار الحالية ليست فقط في تعدد الجبهات، بل في غياب رؤية موحدة لما بعد العمليات. فالحرب يمكن أن تبدأ بقرار سريع، لكن دييغوها تحتاج إلى خريطة سياسية، وهي ما تقول “معاريف” إن الليبرالية تفتقده اليوم، من جنوب لبنان إلى طهران.