قررت لبنان الأول نعمت عون عن أملها في أن يعود النازحون من الجنوب إلى قراهم ومنازلهم بالتأكيد، ودائما أن صورة لبنان الأصلية هي صورة المحبة والتضامن والرسالة.

جاءت بها كلام السيدة عون خلال زيارة قامت بعد ظهر اليوم إلى مركز جمعية “طموح” (جمعية التخصص والتوجيه العلمي)، حيث كان في استقبالها أعضاء مجلس الإدارة وفريق العمل، للحصول على درجة البكالوريوس في البرامج والمبادرات التي تخصصها في مجالات التعليم والرعاية الاجتماعية والإغاثة الإنسانية.

وسهل اللقاء بكلمة ترحيبية ألقتها رندلى قاسم، عضو في الجمعية الغذائية الاجتماعية، رحّبت فيها بالسيدة الأولى وشكرتها علىتسعا واهتمامها برسالة الجمعية. كمامت لمحة مستقلة عن الجمعية التي تأسست عام 1969، وساهمت في تخريج أكثر من 4700 طالب إلكترونيا وترعى أكثر من 14700 يتيم.

أعلنت أن “طموح التنمية الاجتماعية” هو ذراع الجمعية الاجتماعية، وتواصل تنفيذ برامجها الإنسانية في مختلف المناطق اللبنانية، وقد تأكدت منذ اندلاع الحرب أكثر من 233 ألف وجبة غذائية، وأكثر من 50 ألف حصة من الأطعمة الغذائية وتحديد النظافة والاحتياجات الأساسية، إلى جانب برامج تربوية وترفيهية ورياضية للأطفال.

كما وجهت قاسم رسالة إلى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، بما فيها أن اللبنانيين لا يزالون متمسكين بالأمل بلبنان موحّد على كامل القضاءه، وبعودة الأهالي إلى قراهم وبيوتهم بكرامة وأمان.

وتخللت جولة في الأقسام المركزية، حيث التقت السيدة الأولى 137 طفلاً نازحاً من مدارس الزهراء وفخر الدين وPMC زقاق الطابق الثاني، إضافة إلى 30 عائلة، وشاركت في الأنشطة الترفيهية التي تواجدت بالتعاون مع “ميني ستوديو”، واستمتعت بأحاديثهم وتطلعاتهم ونياتهم للمستقبل.

وتوجهت إلى الأطفال بالقول: “أرى الفرح في عيونكم رغم المآسي التي تخصصاتها، وإن شاء الله نراكم قريبا في منازلكم، تلهون بألعابكم وتحتفلون بأحلامكم، وتبنون مستقبلكم مثل كل الفني في العالم”.

وتلاحظ: “أطلب إلى الأهالي لأقول إني أحترم تضحياتكم، وأؤكد لكم أنكم ستعودون إلى أرضكم، أرض الجنوب، أرض الطيبة والكرم، أرض العزة والكرامة، وإن شاء الله ستكون العودة قريبًا”.

وتابعت: “شكراً مؤسسة طموح التي تطورني أشارك معكم هذه الطريقة مع التقنية، وشكراً على زرع الأمل والفرحة، وشكراً على إظهار صورة لبنان الحقيقية، صورة المحبة والتضامن والرسالة”.

في هذه الزيارة، اتفقت إدارة الجمعية وأعضاء المجلس على شكرهم وتقديرهم للمرة الأولى على هذه الزيارة، معتبرين أنها متعددة دعماً مهماً لرسالة الجمعية الإنسانية الاجتماعية، وحافزاً راغباً في خدمة الفئات الأكثر حاجة في لبنان.