بحث وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي مع فرنسا جان نويل بارو، من خلال لقاء جمعهما في باريس، عدداً من القضايا، فيما يتعلق بالأوضاع اللبنانية والتحديات التي تواجهها الدولة، وفي مقدمتها مسار غير شرعي، وتوافق الجيش اللبناني، والعلاقات اللبنانية السورية.

ورحب بارو بوزير الخارجية اللبناني، مشيداً وصفه بـ”القرارات والمواقف السياسية” التي أطلقتها السياسة السياسية اللبنانية صيف منذ الماضي، ومجدداً دعم البلاد الثابتة للبنان وتضامنها مع مسارها بما في ذلك الذي تسلكه بيروت، رغم أن باريس ليست طرفاً مباشراً في هذه.

من أجل ذلك، جاهد رجّي الدور الفاعل الذي له فرنسا، معرباً عن تقديره لمواقفها الثابتة، ومبدياً أمله في أن تُفضي مفاوضات واشنطن إلى وقف النار وانسحاب إسرائيلي كامل، بما في ذلك يضع حداً للمعاناة اليومية التي يعيشها أبناء الجنوب.

ويؤكد على أن لبنان لن يقبل أن يفاوض أحداً باسمه، بشكل مؤكد أن يضع حصر الأسلحة بيد الدولة قد اتُّ بصورة نهائية مرجعية عنه.

كما لا يوجد أي شك في أهمية دعم الجيش اللبناني لرغباته، المحددة المهمة لتمتين البصرة اللبنانية على الطاولة، بنيامين بارو المواهب لذلك مؤتمر ايرلندا للتعاون العسكري، نظرا للأهمية الإستراتيجية لهذا الملف.

وتناولنا هذا اللقاء الذي ستعقب انتهاء مهمة قوات “يونيفيل”، إضافة إلى العلاقات اللبنانية السورية، حيث ساهم الجانب الفرنسي بأهمية المضي قدماً في تترسيم الحدود البرية بين لبنان، بما في ذلك، بما في ذلك المساهمة في تعزيز الأمن وضبط الحدود منذ ما ظهر التهريب.