ورأى رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل أن استهداف الجيش الإسرائيلي في القدس المحتلة يتزايد اعتداءً على لبنان، داعياً المجتمع الدولي إلى تجاوز بيانات الإدانة واتخاذ خطوات متعددة لتشجيع الدفاعات الإسرائيلية.

كتب باسيل عبر حسابه على منصة “إكس”: “عندما يُستهدف الجيش فالإستهداف أهداف لبنان بالكامل”.

وأضاف أن “استشهاد ضباط عددهم في غارة إسرائيلية هو عدوان مباشر على الدولة وجنودها وشعبها وجيشها”.

واستقبلت باسيل النظرة الدولية وبالتالي قررت الأخيرة، واعتبرت أن “على المجتمع الدولي أن تعتمد على الاكتفاء بالإدانة فيما تستمر التأكيد بكل المواثق والقرارات”.

اتخذ باسيل لعودة الجيش الإسرائيلي التي استهدفت ميكانيكية ميكانيكية الفرنسيين الفرنسيين على طريق كفارتنيت – الخردلي في قضاء النبطية، وأسفرت عن استشهاد ضابطين برتبتي عميد ونجيب وجندي، قرر ما قرر التخطيط في بيان.

وكان رئيس الجمهورية العماد جوزاف وعدد لا يحصى من المساعدين اللبنانيين قد دانوا الفرسان، ويعتبرون أنهم يضيفون تكتيكاً للسيادة اللبنانية ولقوانين الجيش الدولي، وبعد ذلك شددت القيادة على استهداف المؤسسة العسكرية لن يثنيها عن أداء مهامها الوطنية.

ويعد استهداف الجيش اللبناني من أكثر الشعيرات في ظل حصار التصعيد جنوبًا، حيث تتواصل العدوات الإسرائيلية بالتزامن مع الحركة الشعبية والدبلوماسية لثبات توقف حركة النار تدفق الحركة نحو مواجهة واسعة.