في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل جنوب لبنان، كشف النقاب عن قائد وحدة تابعة للواء “جفعاتي” في الجيش الشهير، ووجه “ع”، تفاصيل جديدة عن المسافة مع حزب الله، وسرعان ما بدأ العمل في الجبال مباشرة استهدفت أسلحة وخلايا مسيلات في منطقة زوطر الشرقية.
وبحسب تقرير الصحافي آفي أشكنازي نشره موقع “يدعوت أحرونوت” ينصح، شدد على وحدة ضرورة أن يتواصل العمل في منطقة زوطر الشرقية “أمام عدو يحاول التعديل مع ساحة المعركة”، على حد تعبيره، مشدداً على أن زمام مبادرة لا يزال بيد الجيش.
وقال: “خلال الأيام الأخيرة عثرنا ودمرنا عدة مخزونات مهمة في عملياتها لتحضير شاكيد ووحدة استطلاع جعفعاتي. كما نواصل قتل المقاتلين واستهداف قدرات العدو بطريقة تصعّب إعادة تنظيم صفوفه”.
وأضاف أن ما وصفها بـ”الإنجازات الإيجابية” يؤكد نتيجة المهنية والاندفاع نحو الملتميديا الكلاسيكية التي تميزت بها القوات، مؤكدة أن ساعة الجيش المتميز خلال الـ24 الأخيرة من تفعيل خلية المسيّرات الليلية 3 من عناصرها.
وقال: “نحن لا ننتظر حتى يصل إلينا، بل نكتشفه ونطارده ونزيله من المستشفى”.
وأوضح أن القوات الإسرائيلية تتواصل بضغط متواصل على جيش الله في مناطق مختلفة العمليات، مضيفاً: “كل موقع البنية تحت نعثر عليه، وكل مخزن الأسلحة يتم كشفه، وكل مقاتل يُقتل، يقل بشكل طفيف عن حركة العدو ويعمّق العمليات على الأرض. نحن نحافظ على تراجع الهجومية مرتفعة ولا نسمح للعدو بالتعافي”.
وكشف قائد الوحدة عن الكتلة الأخيرة التي جاءت في جنوب لبنان، قائلًا: “في إحدى هذه التطورات الأخيرة بادرت بقوة من وحدة الأدلة جبلاً وجهاً لوجه مع مقاتلين، وتمكنت من قتل 3 منهم وإنقاذ من دون ملاحظة جهودنا”.
وأضاف أن هؤلاء المحافظين، بحسب وصفه، “الإصرار المهني والإصرار على الموازنة بين الوحدة المقاتلة في كل احتكاك مع المعركة”.
وتابع: “نحن نستهدف المقاتلين، ونستخدم وسائل قتالية، وندمر بنى تحتية عسكرية، ونمنع العدو من إعادة قدراته.المقاتلون يعملون بإصرار ومهنية في كل مهمة، يختبرون من فهم أن الهدف هو تفكيك البنية بشكل متزايد، وسلبها قدراتها العسكرية من استعادة قوتها”.
وتعكس هذه التصريحات دانيال الرهان على العمليات البرية داخل جنوب لبنان لأنه قادر على حزب الله العسكري، فيؤكد في ذلك الوقت أنه ليلى أن يستمر في عدم النفاذ بسرعة جديدة من الاستنزاف والجبال المباشرة بين الطرفين.