سمعنا في لافت رؤساء الصحف يبحثون فعلياً بمواقفها المؤيدة لإسرائيل، واطلعت صحيفة “التلغراف” البريطانية على أن رئيس الوزراء جاء متأخراً بعد أن بدأ المكاسب الاستراتيجية التي حققتها إسرائيل في لبنان، ومذرة من أن العمليات الخاصة لتقويض الدولة العسكرية اللبنانية وضعف الفرص للمشاركة في حل طويل الأمد مع حزب الله.

وبحسب مقال للصحافي والمحل المتخصص في شؤون الخارجية، فقد نشرت صحيفة “التلغراف” ديفيد بليره، بعد أن “يُخرب نجاحه بنفسه”، من خلال إدارة حملة ديناميكيات تناقض مع القوى الثورية التي سعت الإسرائيليين لتحقيقها على مر السنين.

جيل بلير إلى إسرائيل أنه حقق خلال عام 2024 ما وصفه بـ”الضربة الأقسى” لحزب الله، عبر عملية تفجير أجهزة النداء واغتيال الأمين العام السابق لحزب حسن نصر الله وعدد من الشخصيات البارزة، ما حققه، وفق المقال، إلى تغيير ميزان القوى الداخلي في لبنان.

ورأى الكاتب أن هذه المحاكمة اختبرت الباب الأمامي للرئيس جوزيف عون في كانون الثاني 2025 خارجاً عن رغبة حزب الله، كما ساهمت في إعداد مسار أمريكي يهدف إلى ملف سلاح الحزب، ماً أن هذه السيارات تشكل فرصة للتنفيذ والتنفيذ في لبنان لصلاحية الدولة اللبنانية.

إلا أن المقال يعتبر أن هذه الفرصة بدأت مع الأشهر الأخيرة. فبحسب “التلغراف”، اندلعت الجولة الحالية من المواجهة بعد إيران العسكرية التي اتخذت موقفا تجاهها.

ونتيجة لذلك، ذهب بلير إلى العمليات الإسرائيلية منذ أخذ العهد، وفقًا لما أورده المقال، إلى مقتل نحو 3400 لبناني و28 إسرائيليًا، ورافقت السيطرة على قلعة الشقيف ومناطق واسعة في جنوب لبنان، إضافة إلى المدفع قرى وتهجير نحو 1.2 مليون شخص من أجل.

يعتقد الكاتب أن هذه التدابير تهدف إلى إضعاف السلطة بشكل مباشر والتي يمكن أن تكون تابعة لهيكل إسرائيل داخل لبنان، أي سلطة حكومية رسمية، وتصعّب على الرئيس جوزيف عون تنفيذ أي خطة تهدف إلى بناء سلطة حكومية على كامل لبنان.

ويستعان بلير بأفكار المنظّر العالمي كارل فون كلاوزفيتز، يعتبرها شجاعاً أن تبني حركة عسكرية “ستجعله يبكي”، في إشارة إلى التناقض بين الإنجازات العسكرية والنتائج السياسية المتحققة على الأرض.

ويخلص المقال إلى العمليات الإسرائيلية خلال عام 2026 تجعل مهمة الدولة اللبنانية أكثر خطراً، وتعيد إسرائيل إلى الإشكاليات التي واجهتها من خلال اختراقها لأجزاء من لبنان، بدلاً من استثمار التحولات السياسية التي برزت بعد إبراز حزب الله.

ويعكس هذا الانتقاد صحيفة الصادرة عن بريطانيا ومقرّبة تقليديًا من داخل التوجهات المتزايدة للنيجيريين حتى الوساطة الغربية الداعمة لإسرائيل، حول ما إذا كانت العمليات العسكرية الحالية تحقق هدفًا استراتيجيًا بعيد المدى أم أنها تُفقد فرصة أبيب نادرًا ما تشغل المشهد اللبناني بما في ذلك خدماتها السياسية السياسية.