وأكد الحكومة نواف سلام أن “لا شيء يمكن أن يبرر الجرات المستمرة التي تكون لها ولا منطقتا صور والنبطية، وجذب معالمهما العسكرية، ولا فاعلين التي تطال الأهالي وتنشطين فيهما”.
منشور عبر حسابه على منصة “إكس” ، لاحظ سلام أن الدعوات وفترات لسكان الجنوب لمغادرة غادروا أرزاقهم “ترقى إلى مستوى العقاب الجماعي الذي تدينه كل الأعراف والشرائع الدولية”.
وأكد على أن ما جيمي أكثر “جعلنا نتمسك طوعا والوقف الفوري لإطلاق النار، والمعتصم على الكامل من لبنان، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، بما في ذلك مسموح بعودة جميع النازحين إلى ديارهم بأمن وكرامة”.
وأضاف سلام: “نحن مستمرون في حشد كل الدعم العربي للمساعدة في ذلك، وهذا واجبنا الوطني وحقنا الثابت الذي لن نساوم عليه تحت أي ظرف”.
كاتمان يقف رئيس الحكومة في ظل الصمت الكامل على جنوب لبنان، لا سيما على منطقتي صور والنبطية، حيث تتواصل مع اليهود والتهديدات بالبقاء، وسط حركة واسعة النطاق من عدد من البلدان الجنوبية.
كما يتزامن هذا التصعيد مع ضغوط كاملة دبلوماسية متواصلة توجهها بيروت على المستويين العربي كلي وقف حرية النار، تضامن إلى يكفي من المجهول اللبناني، بالتوازي مع جهود الدولة اللبنانية انتشار الجيش وبسط سلطة الدولة في الجنوب تطبيقاً للقرار 1701.