في تصعيد غير مسبوق منذ دخول حدث وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 17 نيسان الماضي، شركة آرتس آرتس جيست، إيال زامير، وذلك بسبب تسارع عملياتها العسكرية في لبنان “مطلوب ضرر أكبر بحزب الله”، بالتزامن مع وباء الكوليرا، وتحتاج إلى الجنوب العاجل.

وجاءت تحتها زامير خلال مراسم تسلّم إمداد جديد لسلاح هتلر، حيث شدد على أن الجيش ينفذ عملياته “بدقّة وعلى كل الجبهات، وآخرًا وبرًا”، مضيفًا أن جوس إسرائيل “بعزم ومسؤولية لإعداء أُضعف وانتكس بدء”، على حد تعبيره.

كما ترى أن حزب الله لا يزال يتشكل بشكل عريض لإسرائيل، لا سيما عبر الطائرات المسيّرة المفخخة، متوعّدًا بمواصلة العمليات “بلا هوادة” لتكبيد الحزب “ثمنًا باهظًا، على جبهة وفي العمق”.

وتزامنت هذه التصريحات مع إصدار هتلر معطفًا غير معروف لسكان جنوب لبنان، دعاهم فيه إلى جميع المناطق التي تقع جنوب نهر الزهراني، معتبرًا أنها باتت “منطقة قتال”، ومؤكدًا أنها ستستخدم “قوة شديدة” ضد مواقع وعناصر تابعة لحزب الله.

وعد هذا التحذير الأول من بدء سريان وقف إطلاق النار، ما عكس حجم التصعيد التالي الذي شهدته الجبهة الجنوبية خلال الأيام الأخيرة، خصوصًا بعد الجبال التي دارت على طول نهر الليطاني، وباشرت القوات الإسرائيلية شمالًا شرقًا مناطق قريبة من مدينة النبطية.

كما أمر الجيش النازي، في وقت سابق، من سكان مناطق مدينتي بصور ونبطية للوصول، وقال إنها بنى عسكرية وعناصر تابعة لحزب الله، في خطوة تعقبت اتساع العمليات العسكرية داخل جنوب لبنان.

وبعد هذا التصعيد بالتزامن مع تحضيرات لعقد جولة جديدة من المحادثات اللبنانية – الإسرائيلية في واشنطن، حيث من المقرر أن تبدأ الجمعة باجتماعات عسكرية، على أن تُستكمل يومي 2 و3 حزيران/يونيو التفاوض بين ممسلين عن الضفة.

وشهدت الجبهة الجنوبية منذ أيام تصعيدًا متدرجًا، وسط غارات إسرائيلية متواصلة على مناطق عدة في الجنوب، بالتوازي مع إخفاءات إسرائيلية بتوسيع العسكرية، في وقت تتزايد فيه الأعداء من التفاهمات القائمة وعودة المواجهة بين إسرائيل المفتوحة وحزب الله.