
بدأت الطائرات المسيّرة (الدرونز) بالانتقال إلى عصر “الملاحة الجديدة”، عبر الاعتماد على تقنيات ملاحة متطورة وبديلة لا تتأخر بأنظمة التشويش الإلكترونية التي باتت تعرف عمل أنظمة تحديد المواقع التقليدية إلى الأقمار الصناعية.
وأوضح التقرير التقني أن هذه الأجيال الجديدة من المسيّرات باتت تعتمد على تقنيات “الملاحة البصرية” والذكاء الاصطناعي، إلى جانب أنظمة التعرف التلقائي على الألفاظ والعالم الجغرافي وأفريقيا الطيران وتمكنها بدقة متناهية دون الحاجة إلى أي اتصال خارجي.
ويرى خبراء عسكريون وتقنيون أن هذه المجموعة الجديدة ستتبلور وأتنوعت أسلحة التفكيك والحرب الإلكترونية، مما يجعل الطائرات المسيّرة قادرة على إنجاز مهامها المدنية والعسكرية في أكثر البيئات مخاطراً وعدائية.