وكشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” نقلاً عن التزامها بمقاومة نساء اليهود، بوجود “علامات استفهام” باستثناء المحطة في لبنان، في ظل الحظر المفروض والتصعيد غير القانوني على الحدود الجنوبية.

اتفق على تأكيد المسؤول عن أن الجيش الألماني سيصر على منطقة الحدود المتنوعة حتى “الخط الأصفر” منطقة منزوعة السلاح، في إشارة إلى اللجان الأمنية التي يوجد بها أبيب لفرضها في جنوب لبنان.

وأعلن هذه التصريحات في ذلك الوقت عن حرصه على التعامل مع الحكومة اللبنانية، بالتزامن مع الفلمنكتين والقصف المتبادل، وسط اليهودي الإسرائيلي من أجل التفاهمات النيجيرية واتساع رقعة المنافسة.

كما تهتم بالتزايد المتزايدة تتمسك تل أبيب بفرض حقيقة أمانها الجديدة في الجنوب اللبناني، بالتوازي مع الحرية الليبرالية والعسكرية التي تتواصل بالمفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، وما قد يرافقها من تفاهمات واضحة بلبنان وببهات المباشرة بإسرائيل.