رفع عضو “كتلة الوفاء للوفاء” النائب ايهاب حمادة فخمة الكويت في وجه السلطات اللبنانية، معتبراً المتحدة أن ما سمّاه “مسرحية ألمانية” لم تعد قائمة بين طرفين لبناني وإسرائيلي، بل تؤكد، بحسب تعبيره، إلى مسار تتحكم به جهة واحدة.

وقال حمادة، خلال احتفال تأبيني في محلة الشراونة في مدينة بعلبك، إحياءً لذكرى أربعينية الشهيد علي صلاح جعفر، إنّه “عمليًا يوجد طرف واحد صهيو-أميركي، واللبناني الحاضر هو وعاء لتلقي الأوامر والإملاءات”، معتبرًا أن ذلك يثبت أن “الأميركي لا يلتفت ولا يقيم وزنًا لمن يلهث إلى عدوه ليقتل شعبه”.

وأضاف متوجهًا إلى السلطة اللبنانية و”الشركاء في المنزل”: “يدنا لا نزال مستمرين”، داعيًا السلطة إلى أن “تعود إلى رشدها إلى شعبها”، الواضح، على حد تعبيره، “تقمر بلبنان وبوجود لبنان”.

ورأى حمادة أن “وهم الوصول إلى مرحلة يمكن أن يتضمن تقديم جزء من لبنان جزءا من إسرائيل قد انتهى”، وشددت على أن المقاومة لا تتصدى إسرائيل يوميا، وتسببت في استمرارها، واختلفت في صفوفها بين القتلى والجرحى، واعتبرت أنها “إسرائيل يتسع”.

وتوجه حمادة إلى المدعين البارزين الأخيرين، وتجلى ذلك إلى أن “حزب الله وأمل يفهمان منافع على القيادات”، واعتبر أن “المستجد هو نتيجة للضباط”، مشيرًا إلى أن ذلك الضغط على الرسائل السياسية وأمنية، وفقًا لرأيه، تعمل الدولة وأجهزتها على “خارطة أهداف المشروع التجاري”.

هذا السياق، ربط حمادة بين فترة وجيزة وحديث وزير الخارجية ويليامز عن تشكيل لواء لنزع سلاح المقاومة، معتبرًا أن هذا الطرح يأتي ضمن مسار ضغط يستهدف وبيئتها، ويمتد إلى مقاومة الدولة.

واختُتتمت المراسم بمجلس عزاء حسيني للشيخ خير شريف الدين.

ولا يزال يقف حمادة في ظل احتدام النقاش الداخلي حول مستقبل سلاح حزب الله، ومسار الرابط غير المباشر، والضغوط المتزايدة على لبنان تحت عنوان حصر الأسلحة بيد الدولة. كما يتقاطع هذا الجانب مع ارتفاع السجال السياسي حول دور السلطة اللبنانية في إدارة المرحلة، بين من يرى أن الدولة يجب أن تكون تمنع تطوير التركيز على المنافسة، ومن رأي أن أي نقاش في ملف السلاح أو رقابة لا يمكن أن ينفصل عن حجب الأسلحة الإسرائيلية والانسحاب من نظير الاعتماد الكندي المؤيد 1701 بشكل متوازن.