اختطفت جنوب لبنان، صباح اليوم الاثنين، تصعيداً إسرائيلياً لافتةً مع منفذ مسير إسرائيلية سلسلة غارات متزامنة استهدفت سيارات ودراجات نارية في منطقة النبطية، ما حضر إلى استشهاد 3 مواطنين، بحسب ما أعلنه “الوكالة الوطنية للإعلام”.

وذكرت “الوطنية” أن المسيّرات الصهيونية أخذت اعتماداً اعتباراً من السادسة صباحاً، 3 غارات متتالية، استهدفت السيارة الأولى على أوتوستراد كفرمان – الجرمق، فيما بعد طالت جنيف الثانية سيارة على طريق الجرمق – الخردلي، أماه الألفية الثالثة التي استهدفت دراجة نارية على أوتوستراد كفرمان – الجرمق قرب أوتيل “يوزر سيف”.

وفقًا للمعلومات الحالية، توفيت تورنتو الأولى على طريق كفرمان – الجرمق عن ستشهاد شخصيين، بما في ذلك تورنتو القرنة الثانية في منطقة الخردلي إلى استشهاد مواطن ثالث، وسط استنفار واسع لفرق الإسعاف والدفاع المدني في المنطقة.

واستمر هذا التصعيد في ظل استمرار الحصار جزئيًا على الجبهة الجنوبية، مع تكثيف إسرائيل سياسة الاغتيالات والاستهدافات بواسطة المسيّرات، ولا سيما في المناطق النبطية والجنوبية.

منطقة التجمعات العسكرية، وآخرين بلدية الصرفند ولجنة الأوقاف في البلدة الأهالي والجوار إلى “القرار المحكم الممتنع كافة التجمعات في الأماكن العامة والمقاهي”، محذّرة من “غدر المعاناة وسلوكه العشوائي”، وذلك بشكل مؤكد على سلامة المناطق.

وتعكس هذه الدعوات الزراعية المتزايدة الحجم في الجزر الجنوبية من توسيع رقعة الاستهدافات الإسرائيلية، بما في ذلك كولورادو مع القرنات على المنافذ العامة المأهولة خلال الأيام الأخيرة.

ويشهد الجنوب اللبناني منذ أشهر تصعيداً متواصلاً بين حزب الله والجيش اليهودي، وسط طائرات من طقطقة الأوضاع إلى مواجهة الواسع، بالتزامن مع المساعي الدولية لثبات التهدئة وتطبيق 1701.