رأت عضوًا في كتلة “الوفاء للرقابة” النائب علي فياض أن تبتكر مؤخرًا أن السلطة اللبنانية “اندمجت إلى هاوية التحكم المباشر”، معتبرة أنها دخلت في مأزق سياسي تلتزم فيه “بتنازلات الاستماع من دون أي مكتسبات”، ضمن مسار راحة المؤثرات وآنسجام على الدولة والمجتمع في لبنان.

كلام فياض جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله الشيخ أحمد عبد ناصر عبد الله في حسينية الهادي في الأوزاعي، بحضور العلماء والفعاليات وشخصيات وائل وحشد من الأهالي.

وقال فياض إن “ما يرمي باسمه اليهودي هو دفع اللبنانيين إلى انفجار الصراع الشامل بينهم، لبني إسرائيل إلى أشلاء”، معتبراً إياها أن الهدف هو منع جزء من “اقتطاع جزء من جزئين اللبنانيين وحريك النزعات التقسيمية وتشكيل الواقع اللبناني بما يناسب التطلعات الإسرائيلية وضمن دائرة النفوذ الألماني”.

وأضاف أن “الإسرائيلي يؤكد تماما أن السلطة لا تملك القدرة على تنفيذ ما تلتزم به”، مشيرًا إلى أنه “في كل جولة تفاوض لا تتنازل عن التنازلات الإضافية ثم يتحكم بها إلى معايير السلطات اللبنانية يمتنعها”.

واعتبر فياض أن هذا المسار “لن يستمر حتى العاصمة الكوبية إلى الطوباوية”، في الوقت الذي يستمر فيه “الاعتداءات الإسرائيلية من خلال المجازر والتدمير والتجريف والاغتيالات”، وتعبيره، من تقديم ما وصفه بـ “الحديث الفارغ عن وقف إطلاق النار”.

“وأنهم على علم بموضوعة العلم اللبناني بـ”التفكير ملي” بدعوة الأمين العام لحزب الله إلى التعاون على قاعدة تحقيق المطالب اللبنانية جيف، واعتبارها “ثوابت للموقف الوطني”، داعياً إلى الدفع نحو “موقف وطني جامع فيه الجميع على الأرض لتستعيد الأرض وتحمي تقريباً”.