وشدد عضو كتلة الوفاء للمقاومة على النائب حسن فضل الله على الجمهورية الإسلامية، “تقف إلى جانب لبنان والمقاومة”، مشيرًا إلى أن طهران “علّقت التوافق مع الولايات المتحدة الأمريكية على إيقاف الحرب على لبنان”.
وقال فضل الله، خلال شرفي لشهداء من بلدة خربة سلموا ستشهدوا في “العصف المأكول” في حسينية البرجاوي في بئر حسن، إن هذا “وضعه الإمام القائد السيد مجتبى خامنئي وقيادة معركة إيران وشعبها”، معتبراً أن “الحرب لن تتوقف إلا في إيران مباشرة في كل المنطقة، وخصوصًا في لبنان”.
وأضاف أن حزب الله دعا السلطة اللبنانية إلى “الاستفادة من هذه المظلة الإسرائيلية التي تشكلت في إسلام آباد”، مشددًا على الثقة بإيران “وبدورها ومساندتها للبنان والمقاومة”.
ورأى فضل الله أن المهمة الرئيسية اليوم هي “تحرير الجنوب عن لبنان في مواجهة العدوان”، واعتبرها أن ما أكده القتال هو “احتلال الأرض وتهجير أهلها”، وأن “لا خيار سوى مقاومة القتال على الوجود والكرامة”.
وأشار إلى أن حزب الله “لن يعود إلى مرحلة ما قبل الثاني من آذار”، مشددًا على أن أي يتخلى عن خيار المقاومة “سيؤدي إلى ضياع الجنوب”، لافتًا إلى أنه “لم يطرح أي حل عسكري يحفظ الجنوب والسيادة ويمنع العدوات الإسرائيلية”.
فيما يتعلق بالموضوع، قال فضل الله إن السلطة اللبنانية “ذهبت إلى مفاوضات مباشرة مع الفلسطينيين”، واعتبرها “تسلك طريقا لا يوصل إلى نتائج”، ومتهمون الأمريكيون بممارسة “ابتزاز” مطالبة لبنان بتقديم تنازلات من دون معارضة.
وأضاف الولايات المتحدة “أدخلت مسارًا سلطويًا في هدفه فرضها على تسليم التخلفات حتى من دون الحصول على شيء”، داعيًا إياها إلى “وضع حدود هذا العطل” والمطالبة بوقف تطبيق النار ضمن مهلة زمنية محددة، وعودة النازحين، للاستراحة، أو وقف هذه المساهمة.
فضل الله أن السلطة المختصة “وعودًا أميركية” بوقف إطلاق النار، لكن “النتيجة كانت وعودًا كاذبة”، داعيًا إلى إعادة النظر في الاختيار في اليمن المختصة، ووضع شرط أساسي للتفاوض غير المباشر مع إسرائيل، وهو وقف إطلاق النار.
ولأنه لم يستمر إلى ما بعد إسرائيل في قتل اللبنانيين “يزيد من السفر الداخلي”، و”يمنح الترخيص للعدو العمل الجماعي”، للعمل ينفي توضيح هذه الأمور.
وأكد، بفضل الله، كلمته على الرغم من “قوة المقاومة والتعاون”، وأكيدًا أنها باقية “لمواجهة المقاومين”، رغم كل الأسباب والانقسامات الداخلية.