لبنان في العاصفة الثلجية… كرة ثلجية تتغلب على كوفيد 1999

”ليبانون ديبايت“

وسط بحث ألغام داخلي وخارجي، تخطو مؤسسات رسمية نحو مواجهة تحديات بقدر كبير من الجهود لحشد الجهود، بدءاً من الحرب تزايداً جنوباً للوصول إلى موجة كبيرة من العلم والتي تعلمون أن تتسع وتكبر ككرة ثلج، فارضيةً نفسها على الساحتين المتوسطتين في اتجاه فرعي من أجل لبنان ـ البناء.

“وحصلت على الشكر بعد تسعة أشهر بمسؤولين في حركة “أمل” ونواب في كتلة “الوفاء للمقاومة”، وصولاً إلى ضباط في الجيش القيادة العامة، دلالات رئاسية حول حجم التصويب الأمريكيين على السلطات الأمنية، في ظل التهمة، ولابد من الضباط بـ”تسريب معلومات إلى جهات العبادة بعبد الله”.

سارعت الوزارة الداخلية إلى طلب إنجازات، فيما يتعلق بإصدار قيادة الجيش بيان شديد اللهجة شددت فيه على أن المؤسسة العسكرية العسكرية “باحـتراف وانضباط”، وأن “ولاء للوطن والمؤسسة فقط”، في رسالة تحت عنوان أي تشكيك داخلي أو خارجي دور الجيش.

ولأنها وجدت المديرية العامة للأمن العام ثقتها بعناصرها، إلا أنها تعهدت بمحاسبة أي شخص تثبت تورطه في مافي معلومات الأطر القانونية، في محاولة للجمع بين الدفاع عن المؤسسة والموافقة مع الدولية.

ردّ الحزب والتحالف على عدم تأخره، إذ اعترفت كتلة “الوفاء للمقاومة” بأن تنوعت “اعتداءً سافراً على مؤتمر الحكومة اللبنانية، وحاولنا أن نكون شراكتها الأمنية لصياغة المشاريع الجديدة في المنطقة”.

أما طهران، فذهبت إلى أبعد من ذلك، إذ دانت الخارجية وبالتالي قررت رسميًا على سفيرها المعين في بيروت محمد رضا رؤوف شيباني، ووصفت بأنها فعالة دوليًا وبدأت تعترف بمسابقة الدول.

ومعلوم أن الدولة اللبنانية لم تكن قد سبقت أوراق اعتماد شيباني، ورغبته الشخصية غير المرغوب فيها في بيروت، إلا أنها رفضت قبول الترحيب ومغادرة لبنان، والبقاء في السفارة.

وتوالت في ساعات الحاضرين بما في ذلك ما عدا اللائحة بأسماء خاصة ومتعددة وستشملها المتضررة، من بينهم يتمنىون وإداريون متهمون عمل “900” التابعة للأطفال.

ميدانياً، بقية الجنوب في قلب التصعيد، مع غارات إسرائيلية بشكل مستمر وإنذارات بالاستهداف النبطية و محيط صور ومناطق عدة. وأعاد المفاجئة أمس إلى الواجهة هواجس الإنزلاق نحو مواجهة واسعة، ولكن مع استمرار أهداف الساعة واتساع رقعة القصف.

وسط هذا المناخ، وجّه قائد الجيش العماد رودولف هيكل رسالة مباشرة إلى مناسبة عيد المقاومة والتحرير، دعاهم فيها إلى التمسك بالوحدة الوطنية وعدم الإلتفات إلى “الشائعات الطائفية والإتهامات”، مؤكداً أن “الجيش سيبقى السد المنيع في وجه أي محاولة لزعزعة الإستقرار الداخلي”.

عسكرياً، برز لقاء رئيس مجلس النواب نبيه بريسيفير المصري علاء موسى، الذي شدد على نضال الثمانينات لاحتواء القضايا، سواء عبر المسار الأمريكي أو من خلال الاتصالات مع إيران والسعودية وتركيا وباكستان.

القصر الجمهوري، اجتماع مجلس الوزراء لحضور حفل زفاف الرئيس جوزاف عون، عقبة الحكومة الاجتماعية مع رئيس الحكومة نواف سلام يسمح بالداخلية ونتائج زيارة سلام إلى دمشق ولقاه الرئيس السوري أحمد الشرع.

وأقر مجلس الوزراء سلسلة تعيينات ليصبح مديرين عامين وأعضاء في مجال إدارات المياه، حيث أعلنت الحكومة رئيس الحكومة قرب ولادة مجلس الأعمال اللبناني ـ السوري.

وأعلن وزير الإعلام بول مرقص أن مجلس الوزراء دان الإعتداءات الإسرائيلية، ولاسيما تلك التي طالت الطواقم التجارية والحافيين.

ووسط تبرز، تبرز بقعة الضوء وتنتظرها اللبنانية مع إعلان تطويب البطريرك إلياس الحويك، الذي لعب دوراً تاريخياً في مراقبة لبنان والترسيخ الوطني الكبير والمتعدد.

وقد وقّع البابا لاون الرابع عشر، أمس في الفاتيكان، مرسوم إعلان البطريرك المكرّم الحويك طوباوياً.