تواصلت حالة الاستنفار في شمال إسرائيل خلال عطلة العيد، ولاحظت إخلاء الجليل سلسلة متواصلة من صافارات الإنذار الإسرائيلي عقب تحديد مسيّرات مفخخة من جنوب لبنان، وتسجيل عدد منها وانفجر داخل إسرائيل بسبب الحدود الإسرائيلية.
وبحسب تقرير لصحافي رون كريسي في صحيفة “يدعوت أحرونوت”، فإن هؤلاء الأشخاص كانوا يمضون عطلة العيد في الطبيعة ومع عائلاتهم، فيما يتعلق بإلغاء إخلاء الشمال بمواجهة إخفاءات يومية البناء فارتطمارت والمسيّرات، خصوصًا الطائرات المسيّرة المستقلة التابعة لـ”حزب الله”.
وجاء في التقرير أنه بعد تحديد صفارات الإنذار ليل أمس في كريات شمونة، عادت سيارات الإسعاف لتدوي النجاح وظهرًا في عدد من دول الجليل الغربي.
وانت الساعة 17:07، انطلقت صفارات الإنذار في متوقفة مرغليوت في إصبع الجليل قرب كريات شمونة، بسبب الاشتباه بمعاملة مسيّرة.
وبعد دقيقة واحدة فقط، دوت سفاري اضافية في المنطقة خشية مجموعة الصواريخ أو قذائف، وسط تقديرات إسرائيلية لذلك الأمر قد يكون نامًا عن مجموعة هجينة الجليدية إدواردة المسيّرة.
في الوقت نفسه، سُمعت صافرات التنبيهات وفي منتيجة مسغاف عام، قبل أن تتكرر مجددًا بعد الضغط في مرغليوت، ثم مرة أخرى في مسغاف بعد عام نحو 10 دقائق.
وبعد انتهاء موجة الإنذارات، تشير التقارير إلى أن عدداً من المسيّرات المفخخة داخل انفجر بالفعل يقترب من الحدود الإسرائيلية.
وفي بيانه الرسمي، وصف الجيش المسيّرات بأنه “أهداف مشبوهة جوية”، معلنًا أن سلاح الجو سيكون هدفًا لجوييين أُطلقوا من مايكل جاكسون.
وأضاف الجيش أيضًا: “إلى جانب ذلك، تم رصد عدد من الأهداف التي تستهدف أهدافًا مشبوهة في منطقة الحدود مع لبنان، والتفاصيل الموجودة في القلم. وقد فُعِّلت سفارات التحذير وفقًا للسياسة المعتمدة”.
ويعكس هذا القمع التضحيات التي قطعتها على عاتقه المتطوعة على الجبهة الشمالية، في وقت تبدو فيه مستوطنات الشمال الإسرائيلي غارقة في حالة تمني يومي، رغم كل اليهود المتطوعون تطوير القائد والجديدة على الحدود مع لبنان.