تقدم تقارير تقنية حديثة، أن شركة أبل تعمل على تطوير هاتف ذكي قابل للطي جديد iPhone Ultra Fold، في خطوة قد تمثل بحثًا مفيدًا وقويًا أيضًا لسوق الهواتف الذكية المطوي الذي يشهد منافسة متزايدة خلال السنوات الأخيرة.

ونظرًا للتسريبات، فإن الجهاز الجديد سيجمع بين مزايا هاتف الآيفون وجهاز الآيباد ضمن تصميم واحد متعدد الاستخدامات.

وفقًا للمعلومات المتداولة، قريبًا هاتف قابل للطي على شكل كتاب، مع شاشة خارجية بقياس 5.3 بوصة للكمبيوتر اللوحي السريع، إلى جانب شاشة داخلية كبيرة تصل إلى 7.8 بوصة ذكية للمستخدم لتجربة أقرب إلى الأجهزة؛ ما يجعل الجهاز مناسبًا لمشاهدة المحتوى المتعدد والألعاب.

كما تراقب التقارير إلى أن أبل فشل في تقليل المساهمتي في الشاشة الداخلية بشكل ملحوظ، وهي إحدى أبرز المشكلات التي أبرزت الأجهزة الرائعة في السنوات الماضية. وسيعتمد الهاتف على إطار من تيتانغو لتحقيق متانة أكبر مع ضمان الحصول على الوزن المثالي وسُمك نحيف.

كاميرات عالية الدقة
ومن مميزاتها أنها تحتوي على نظام تصوير iPhone Ultra Fold بدقة 48 ميغا بكسل لكل عدسة، بما في ذلك الكاميرا الرئيسية وأخرى واسعة الزاوية، مع الاستغناء عن عدسة التقريبية للجهاز على نحافة.

كما سيحتوي على الهاتف على كاميرتين مخصصتين للشاشات الزجاجية الداخلية لتسهيل تسجيل الفيديو وقاط الصور الذاتية.

برنامج ذكي قوي
سيعمل الهاتف بشكل كامل لنظام التشغيل iOS 27، مع مزايا جديدة لدعم تعدد المشغل وتشغيل أكثر من تطبيق في الوقت نفسه، مستفيدًا من المساحة الكبيرة للشاشة. كما سيعتمد الجهاز على المعالج A20 Pro المطور تقنية 2 كولوم، إضافة إلى ذاكرة وصول العضلات 12 غيغابايت؛ ما يمنحه قدرة عالية على تشغيل الألعاب والألعاب بكميات كبيرة.

معرف اللمس الخلفي
خطوة بخطوة وغير مشروعة من شركة آبل من أجل إعادة استخدام Touch ID عبر زر تشغيل بديل من الاعتماد على Face ID، مما يؤدي إلى توفير خيار أمان مختلف للمستخدمين.

ومن ناحية أخرى، فتشير التوقعات إلى أن الهاتف سيبدأ نحو 2000 دولار أمريكي، متوقعًا أن يصبح هاتف iPhone رخيصًا بشكل غير متوقع.

ويرى أن الهاتف الجديد قد يبدأ مرحلة جديدة في تطور أبل التقنية، ويزيد خاصة مع تزايد الطلب العالمي على الأجهزة التجميلية القابلة للطي وتوجه الشركات الكبرى إلى تطوير أجهزة هجينة ضخمة بين الهواتف الذكية والكمبيوتر اللوحي.