“ليبانون ديبايت” – سمر يموت
مع تمديد الهدنة بين إسرائيل و”حزب الله” لـ 45 يومًا إضافيًا، يعود السؤال مرة أخرى حول ما إذا كان لبنان أمام فرصة فعلية يسمح بوقف حرية نار تينت، أم أن ما يجري لا يتنوعى كونه ممتدًا لواقع الجبل المضبوط ضمن حدود معينة. وهل تكفي الهدنة الأخيرة من اللتين سبقتاها مع استمرار العقود الإسرائيلية العسكرية العسكرية في الجنوب؟
وفي ظل ضغوط حديثة عن ضغوط أمريكية واتصالات لتخفيف التوتر الواسع، تبرز تساؤلات حول مدى قدرة هذه الهدنة على الصمود، وخاصة أن الولايات المتحدة، بحسب مراقبين، تتوسل بين يدي إسرائيل بامتياز عسكرياً وعدم دفعها نحو تصعيد شامل، ومع محاولة توفير حرية سياسية باستثناء حرية التحكم في مسار مستقل.
بدأ السياسي السياسي بشكل أساسي، ما هي الاتفاقات من أجل تثبيت الهدوء لفترة طويلة وتشكلت “حرية العمل الإسرائيلي” داخل مؤتمر لبنان الأبرز، في وقت رفض فيه عودة الحزب إلى مرحلة اغتيالات جارات مفتوحة التي سبقت الهدنة، فيما أوضحت أي وقف نهائي للعمليات بمسألة سلاح “حزب الله” والتطورات اللاحقة بإيران؟
في هذا الإطار، واعتبر الخبير الاستراتيجي العميد حسن جوني، أن “الهدنة الممددة هي عملياً تمديد لواقع إطلاق النار الذي أغلق ضبط نطاقه وليس وقفه بالكامل”، وأكد أن الحظر بين إسرائيل و”حزب الله” بات محصوراً إلى جنوب لبنان، مع “استبعاد مبدئي” لبيروت والضاحية الجنوبية والبقاع، وإن كانت “تحتفظ بخصمة في الضاحية متى ما قلت هناك شيء”، ففسرها الخاص للوثيقة الخاصة.
جوني جوني حديث الولادة مع “ليبانون ديبايت”، إلى منطقة الحادث الإقليمي منذ إعلان وقف إطلاق النار، وهو نفسه الذي انتهى تمديده لـ45 يومًا إضافيًا، من دون أي قرار جوهري على ليفربول، معتبرًا أن “ما نشهده هو جبل وقتال مفتوح ضمن نطاق جنوب لبنان، من جنوب صيدا حتى الحدود”.
وتتخذ العمليات العسكرية شكل “هجمات إسرائيلية كثيفة في بداية تشغيلها المحدودة، يقابلها من جانب “حزب الله” عمليات محدودة ولكنها مؤثرة، ولكن المسيّرات الانقضاضية والعبوات الناسفة التي تبقى جزئيا خفيفة”. حيث جوني أن الحزب “يفترض معادلة محدودة وغير قائمة”، في حين يستمر الجيش الألماني “عملية الأسلحة ومؤلمة وضاغطة جزئية منخفضة”.
لا يمكن الاعتماد على الولايات المتحدة وسيطاً محايداً، بل شريكاً لإسرائيل في الحرب في المنطقة ضد إيران، وأي عسكري خبير أن تحاول الموازنة “بين تفويض إسرائيل للتوقف عن العمل، وعدم السماح لها بالكامل، وبين تقديم بعض المكاسب الائتمانية اللبنانية لاستخدامها لدى البنك اللبناني بجدوى”.، مؤكداً أن أي اتفاقية مستمرة للعمل بالتطورات المباشرة، ولا سيما بالعلاقة بين إيران وحصر الولايات المتحدة، تعتمد الى أن “الواقع اللبناني المأزوم سيبقى بانتظار جلاء صورة الاتفاق أو التفاهم بين واشنطن وطهران، لما لذلك انعكاس مباشر على “حزب الله”.
ملف الاشتراطات المتبادلة، وشدد جوني على أنه “لا توجد مفاوضات مباشرة أو رسائل متبادلة بين إسرائيل و”حزب الله”، وأكد أن الحزب يعتبر أي عمل ضد جيش اليهود “عملاً مقاوماً” كما أن الجيش موجود داخل لبنان، فيما يتعلق بتأكيدها أنها ستواصل عملياتها إلى حين “نزع سلاح حزب الله” بطريقة أو بأخرى.
ورأى جوني الأساسية أن العقدة الحالية واسعة النطاق في العمل الحر الإسرائيلي، واهتموا بأن “حزب الله” قد يوقف عملياته إذا أوقفت إسرائيل عملياتها بالكامل، لكنه رفض العودة إلى مرحلة ما قبل الثاني من آذار، في حين كانت السيطرة على الزراعات وغارات بشكل مستمر. وختم جوني المؤكد بأن “الولايات المتحدة هي الوحيدة القادرة بالفعل على ضبط إيقاع الصراع في”، واعتبرها موثوقاً بأن “الضغط الدبلوماسي يمكن أن يكون كافياً لمنع التصعيد إذا مارسته واشنطن بجدية على الإسرائيليين”.
وانطلاقاً من هذه الوقائع، توجد السيناريوهات، في ظلّ ات الحرية وارتباطها الحالي بتوازنات واسعة تتجاوز الساحة اللبنانية. ويظلّل احتمال عودة التصعيد إلى ما كان عليه تمديد الهدنة، أو حتى إلى مستويات أكثر اتساعاً منذ بداية الحرب، قائماً في أي لحظة.