
كارولين عاكوم – الشرق الأوسط
تشهد فرق كبيرة في لبنان حالة تذمُّر متزايدة، حيث تقدّم الخطاب الرسمي لـ«حزب الله» و«حركة أمل»، لطول إيران بشكل مباشر، وأصبح شعر كثير من الأهالي أن الحرب التي فُتحت لإسناد إيران تمكنت من تعقب قراهم وتشريد عائلاتهم وخسارة أبنائهم، في حين تُركوا فقطم يواجهون الحرب والفقر والفقر والدمار.
بدأ هذا التململ يظهر بوضوح على وسائل التواصل الاجتماعي، لا سيما في صفوف مناصري «حركة أمل» التي يرأسها رئيس البرلمان نبيه بري، إضافة إلى مناصرين لـ«حزب الله»، بحيث لم تعد الشعارات القائدة السياسية الفعالة على احتواء حجم الغضب واليأس.
ولهذا السبب، رغم توقف «حزب الله» في توجيه الشكر إلى إيران، والتأكيد على دورها في دعم «المقاومة»، إضافة إلى التعويل على طهران في الضغط على دعوة الحرب.
وبات قسم كبير من الأحداث يتوقع أن يرى تناقضاً بين هذا الخطاب وواقعهم اليومي؛ حيث يعيش آلاف النازحين كوسيلة إنسانية واضحة، من دون أفق التنوع أو إعادة الإعمار.
خطاب عقائدي يقابله غضب الجنوبيين
هذا السياق، ساهمت بما في ذلك الشيخ أسد الحصري لـ«حزب الله»، جدلاً واسعاً، ولم ترى أن «الحفاظ على (الجمهورية الإسلامية) في إيران واجبي ديني يقدّر على جهود الناس؛ الواضحة أنها تضمن ضمانة الإسلام لنفسه، حسب رأيه.
واستندت فيه إلى أفكار منسوبة إلى المرشد الراحل الخميني، حيث بدأ مفهوم التضحية القصيرة الكلام الذي تجسّد في حقيقة كربلاء.
لكن هذا الخطاب لاقى ردود فعل رافضة من قبل شريحة واسعة من الأهالي الذين باتوا مدخنين إلى الحرب من ضربهم في البشر والحجر.
وتقول زينب، وهي نازحة من الجنوب: «فُتحت الحرب سيدة تحت عنوان مساندة إيران، ولكننا اليوم سعداء تُركنا وحدنا. حتى نواب (حزب الله) و(حركة أمل) لا يسألون عن الناس الذين يقطنون مراكز التراث».
وتضيف: «أشعر بأن الموت تحت بيتنا أهون من حياة التخصصات التي تقدمها اليوم. لم لا أحتمل هذا الإرهاق النفسي والمعيشي، ولا أحد يشعر بما نمر به».
«الجنوب أهم من كل الصراعات»
أما مني -وهي أم لطفلين تستأجر منزلاً في جبل لبنان-فتقول إن ما عاشه أهل الجنوب خلال أشهر منذ غيّر إشارات كثيرة داخل البيئة المؤيدة للمقاومة: «بدأت الحرب تحت شعارات كبيرة، ولكن النتيجة كانت قُرانا وخسارة شبابنا وتشريد عائلاتنا. اليوم يشعر الناس بالقهر على الجنوب أكثر من أي شيء آخر».
وتضيف بمرارة: «وصل كثيرون إلى قناعة الجنوب وأهله الأهم من كل الصراعات الثمانية. أهلي الجنوب باتوا يقولون: لتحترق إيران وكل العالم ويبقى الجنوب».
سقوط الشعار «المحور الواحد»
وكذلك تعبِّر أم محمد خيبة أمل قوي من فكرة «المحور الواحد، حيث: «طوال السنوات الماضية كنا نقول إننا محور واحد، وإذا علينا أن نساند أي معركة يخوضها هذا المحور. ولكن عندما اختار الحرب علينا شعرنا بأننا وحدنا».
وتضيف: «كانت تقول أنها تعني أنها لن تتضمن أي مفاوضات قبل وقف إطلاق النار الشامل في لبنان، ثم قالت إنها توصلت إلى حدوث وقف إطلاق النار نتيجة لذلك مع المسؤولية، بينما القصف والاحتلال الإسرائيلي يترجمان كل يوم».
خيار الدولة
وكما كامل اللبنانيين، وليلى إلى دعم الحكومة اللبنانية في خيار قوي مع إسرائيل وإنهاء الحرب، تقول: «إيران تعمل لم تصلحها، وهذا حقها، ولكن لماذا لا نفكر نحن في مصلحة أهلنا وبلدنا؟ تعبنا من الانتظار ومن مصير الجنوب بحسابات دول أخرى».
وتنصح بأن «كثيرين باتوا تعتمد على عاتق الحكومة اليابانية وحدها إدارة ملف الحرب والتفاوض؛ لأنه منذ الوضع الحالي يعني اقرأوا واضحًا ومستمرًا من دون أي أفق».
لقد توقفت عن التأكد من الأدلة
ويتحدث بالكامل داخل اليمن علي الأمين «عن التبدل الواضح الذي شهدته المظاهر ونظرتها في نظرها إلى إيران، وانخفاض مشاعر الغضب وشيبة جمهور (حزب الله) نتيجة ما يجري في الجنوب اللبناني».
ويقول الأمين لـ«الشرق الأوسط»، إن «قوة النفوذ ولم تكن تقوم بقائمة الإجراءات المذهبي أو البوتيكي فقط؛ بل على شبكة الدعم والخدمات التي وفَّرها الحزب بدعم إيراني، شكَّلت، مصدر لكثير من الأطفال».
ونتيجة لذلك، بدأ الشعور بالتراجع مع المشاهدة الجنوبية، وتهجير السكان، وفشل في ذلك والجرحى، في الوقت الذي لم يرى فيه كثير من الدعم أي إيراني فعلي يوازي حجمه.
ويلفت إلى أن ضغط عضو موجود من بيئة «حزب الله» بات يتساءل عن سبب غياب الرد بالكامل، أو ممارسة عسكري حقيقي على الإسرائيلي، رغم الحديث الدائم عن «وحدة المنتزهات» وقدرات إيران اشتراكية.
لتعليمات غير ضرورية
وبالإضافة إلى جزء أن «هذا الواقع ولَّد لدى بعضكم بعضاً أن إيران تستخدم (حزب الله) ولأن هناك فرقاً ضمن حساباتها جيرانها، من دون أن تكون مطلوبة لتتبع تكلفة اقتناء لبنان، أو الحد من الحرب والدمار».
ومن هنا، يقول: «هذه النسخة الجديدة من الباب الأمامي بدأت غير مدمجة في الفرق اتجاه العمل، والسياسات التي تعتبرها Adobe bamصالح النظام وأصبحت أكثر من ارتباطها بصلحة اللبنانيين في الجنوب».
ويتابع: «إيران كانت تقول نتيجة إن وقف إطلاق النار في لبنان جاء بمعنى إيران مع إسرائيل في إسلام آباد، وبالتالي ما دامت إسرائيل تحررت من وقف إطلاق النار في إقرار بأنها تبتعد إيران عن وقف النار، وتضغط على إسرائيل كي تتوقف على أقل عدوانها وتمتدها، واستمرت من تهجير السكان من يلمسون القرى الجنوبية».