في ذكرى مفصلية تتعلق بملف اغتيال الرئيس رفيق الحريري، استذكر النائب جميل السيد عبر
وقال السيد إن المحكمة اعتبرت حينها أن ما عرف بـ”شهود الزور” ضللوا التحقيق، مشيراً إلى أنه تلقى لاحقاً عام 2014 ملفات تخص 13 شاهداً سورياً ولبنانياً، قال إنها كشفت ملابسات ما وصفها بـ”المؤامرة”.
وأضاف أن هذه الملفات، بحسب روايته، تتضمن بيانات حول دور لجنة التحقيق الدولية برئاسة القاضي دانييل ميليس، إضافة إلى أسماء قضائية وأمنية وسياسية لبنانية، على اعتبار أنهم شاركوا في توجيه إفادات الشهود.
وأشار أيضاً إلى وجود تسجيل كتابي وتسجيل صوتي لاجتماع عقد في باريس عام 2005، قال إنه جمع فيه شاهداً سورياً مع شخصيات سياسية وأمنية، وتم خلاله، بحسب زعمه، طلب تعديل الأقوال لاتهام ضباط لبنانيين بجريمة الاغتيال.
وختم السيد بالتأكيد على أن “الحق لا يموت”، مشيراً إلى أنه سينشر محاضر التحقيق في كتاب سيصدر لاحقاً.
ويأتي هذا الموقف في سياق الجدل الدائر حول مسار التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس الحريري، التي شكلت نقطة تحول في تاريخ لبنان السياسي، والتي لا تزال تداعياتها حاضرة في الخطاب العام.
كما تعكس إعادة طرح هذا الملف استمرار الانقسام الداخلي حول تفسير مسار التحقيق ونتائجه، في ظل اختلاف الروايات بين الأطراف السياسية المعنية.