أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء السبت، موافقته على بدء حوار مع لبنان بهدف التوصل إلى اتفاق سلام، محددا شرطين أساسيين لتحقيق ذلك.

وأوضح نتنياهو في رسالة مسجلة أن لبنان تواصل مع إسرائيل عدة مرات خلال الشهر الماضي لبدء محادثات سلام مباشرة، وأنه وافق على ذلك، لكنه اشترط “تفكيك سلاح حزب الله” والتوصل إلى “اتفاق سلام حقيقي يدوم لأجيال”.

وأشار إلى أن هدف هذه المفاوضات هو التوصل إلى حل دائم، رغم أن نتائجها لا تزال غير واضحة حتى الآن.

وفي سياق متصل، أعلنت الرئاسة اللبنانية، الجمعة، عن اجتماع مرتقب مع الجانب الإسرائيلي في واشنطن خلال الأسبوع المقبل، لبحث وقف إطلاق النار في الحرب الدائرة بين إسرائيل وحزب الله، وبحث إمكانية فتح مسار تفاوضي.

ويأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد الاشتباكات منذ الثاني من مارس الماضي، بعد اندلاع الحرب الإيرانية، حيث عادت الجبهة اللبنانية إلى الأضواء بعد إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل، ردا على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.

ومنذ ذلك الحين، أدت الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى مقتل ما لا يقل عن 2000 شخص، من بينهم 248 امرأة و165 طفلا و85 من العاملين في المجال الطبي والإغاثة، وفقا لوزارة الصحة.

يُشار إلى أن إسرائيل نفذت، الأربعاء، واحدة من أكبر حملات الغارات المتزامنة على مناطق مختلفة في لبنان، خاصة بيروت، ما أدى إلى مقتل أكثر من 350 شخصا، بحسب تصريحات السلطات المحلية.