:
في مشهد مؤلم يكشف عمق الأزمات الاجتماعية، عثرت القوى الأمنية اليوم على رضيع مهجور على قارعة الطريق في منطقة البقاع الغربي. وأثارت هذه الحادثة المروعة موجة من الغضب والاستياء، وأشعلت جدلا حادا حول مستقبل الأطفال في ظل تفكك الأسر والظروف المعيشية الصعبة.
وبحسب أحد المراسلين، عثر على الرضيع الذي يقدر عمره نحو ستة أشهر، قرب مفترق بلدة الخيارة في البقاع الغربي. وعلى الفور تم نقله إلى مركز شرطة جب جنين للاطمئنان على صحته.
وتشير المعلومات إلى نشوب خلاف بين والدي الطفل، مما دفع الأم إلى تركه مع والده. وقام الأب بدوره بتوصيله إلى منزل خالته، إلا أن زوج العمة تركه لاحقا في المكان المذكور، الأمر الذي أثار استياء شديدا بين الأهالي.
وذكرت التقارير أن عاملاً سورياً عثر عليه أثناء مروره، فنقله وسلمه إلى القوى الأمنية التي بدورها نقلته إلى مركز شرطة جب جنين. وهناك بدأت الإجراءات اللازمة لحماية الطفل والتأكد من صحته وسلامته القانونية.
وتواصل الجهات المعنية متابعة القضية، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين، وتوفير الرعاية الكاملة للطفلة. وتتزايد المطالبات بمحاسبة المسؤولين عن هذا الحادث، الذي كان من الممكن أن ينهي حياة طفل بريء.