وأكد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش أن إسرائيل “ملتزمة بجعل نهر الليطاني خط الحدود الأمنية الجديد في نهاية هذه الحرب”. وبرر ذلك بالقول إن هذا الخط «سيزيل التهديد، ويعيد الشعور بالأمن، ويتيح للأطفال في الشمال أن يكبروا دون خوف».
وفي سياق حديثه، أكد “سموتريتش” أن هذا الأمر “ليس مجرد هدف عسكري، بل وعد لمواطنينا”، ويقصد أهالي بلدات “كريات شمونة” و”المطلة” و”شلومي” وباقي المستوطنات الحدودية، وأضاف: “هذه المرة سيعودون إلى منازلهم للبقاء”.
وتأتي هذه التصريحات وسط تصاعد التوتر على الجبهة الشمالية بين إسرائيل ولبنان، حيث يناقش القادة الإسرائيليون باستمرار فكرة ضرورة دفع التهديدات إلى مناطق أبعد شمالا، وتحديدا إلى ما وراء نهر الليطاني.
ويجسد نهر الليطاني أهمية كبيرة على الساحة الأمنية والعسكرية، حيث سبق أن أقر القرار الأممي رقم 1701 ضرورة انتشار الجيش اللبناني جنوب النهر بالتعاون مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، إضافة إلى حظر تواجد أي عناصر مسلحة غير نظامية في هذه المنطقة.
وتعكس مواقف سموتريتش تصاعد اللهجة الإسرائيلية بشأن مستقبل الحدود الشمالية، في ظل استمرار العمليات العسكرية والتوترات على الأرض، ما يثير القلق بشأن تطورات محتملة على المستويين الميداني والسياسي خلال الفترة المقبلة.