شهدت أسعار النفط تراجعا في بداية تعاملات الجمعة، لتختتم أسبوعا مضطربا بالانخفاض، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المفاوضات مع إيران تسير “بشكل جيد للغاية”، وقراره منح مهلة إضافية مدتها 10 أيام قبل استهداف منشآت الطاقة الإيرانية.
وفي الساعة 24:00 بتوقيت جرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت “90 سنتا” أو “0.8 بالمئة” إلى “107.11 دولارا” للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي “83 سنتا” أو “0.88 بالمئة” إلى “93.65 دولارا” للبرميل، مما قلص أثر المكاسب التي تحققت في الجلسة السابقة.
وارتفع سعرا النفطين الخام الخميس، وسط تزايد المخاوف من اتساع نطاق الحرب، إذ ارتفع برنت “5.7 بالمئة” وارتفع الخام الأميركي “4.6 بالمئة”. لكن برنت يتجه نحو تسجيل أول خسارة أسبوعية في ستة أسابيع، فيما يواصل الخام الأميركي تراجعه للأسبوع الثاني على التوالي، تزامنا مع تزايد الحديث عن إمكانية إنهاء الحرب.
وذكر ترامب في منشور على موقع “تروث سوشال” أنه توقف عن استهداف منشآت الطاقة لمدة 10 أيام، حتى مساء الاثنين 6 أبريل 2026، وأشار إلى أن هذا القرار جاء بناء على طلب الحكومة الإيرانية.
من ناحية أخرى، قال مسؤول إيراني لرويترز إن الاقتراح الأمريكي المكون من 15 بندا، والذي نقلته باكستان إلى طهران، خضع لمراجعة تفصيلية من قبل مسؤولين إيرانيين كبار وممثل للمرشد الأعلى، ووصف الخطة بأنها “أحادية الجانب وغير عادلة”.
كما أعلن ترامب أن إيران سمحت لعشر ناقلات نفط بالمرور عبر مضيق هرمز كبادرة حسن نية في إطار المفاوضات، وأوضح أن السفن كانت ترفع العلم الباكستاني.
ورغم هذا المسار، تواصل الولايات المتحدة إرسال آلاف الجنود إلى الشرق الأوسط، بينما يدرس ترامب خيار نشر قوات برية للسيطرة على جزيرة خرج التي تعتبر مركزا نفطيا استراتيجيا لإيران.
وحتى الآن، أدت الحرب على إيران إلى خسارة «11 مليون برميل» يومياً من الإمدادات العالمية.