كشف تقرير صادر عن صحيفة “نيويورك بوست” عن مخاوف متزايدة في الولايات المتحدة بسبب الاتهامات الموجهة لمجموعة مهندسين مرتبطين بإيران بالتجسس على “وادي السيليكون”. وبحسب الاتهامات فإن هذه المجموعة تهدف إلى سرقة أسرار تكنولوجية بالغة الأهمية من شركات عملاقة وعلى رأسها جوجل.

وبحسب لائحة اتهام اتحادية، يواجه ثلاثة مهندسين إيرانيين، وهم الأخوين سمانة وسورفور غاندالي، بالإضافة إلى محمد جواد خسروي، اتهامات باستغلال مناصبهم الوظيفية للوصول إلى معلومات حساسة حول أمن المعالجات وأنظمة التشفير، ومن ثم تسريبها إلى أطراف خارجية.

وتسلط هذه القضية الضوء على وجود روابط عائلية بين المتهم و”شهاب الدين غندلي”، والد الشقيقتين، والذي يعتبر مقربًا من النظام الإيراني. وهو ما يزيد من مخاوف الخبراء من وجود «حرب غير معلنة» ونشاط استخباراتي خفي داخل المؤسسات العلمية الأميركية.

وتضاف هذه الأحداث إلى سلسلة حوادث مثيرة للقلق، اتُهم فيها أكاديميون وباحثون بالعمل لصالح طهران، وهو ما يضع واشنطن أمام تحدي صعب يتمثل في تحقيق التوازن بين الحفاظ على بيئة ابتكار مفتوحة وتعزيز التدابير الأمنية لحماية البنية التحتية التكنولوجية الاستراتيجية للبلاد.