وعاد محمد علي الحسيني، الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي، إلى استخدام حسابه على منصة “X” لنشر تغريدات غامضة في هذا الوقت الحساس، حيث كتب: “لأننا نسمع ونرى ونترقب صدور القرار: عاهدوا عهدكم واجمعوا شملكم واكتبوا وصيتك.. من يشترك سيبيعك اليوم”.

ويأتي هذا الإصدار في ظل عادة الحسيني على إصدار رسائل مماثلة قبل وقوع الأحداث الأمنية الكبرى، لا سيما الاغتيالات التي شهدها لبنان سابقا، وهو ما يعطي مضمونه دلالات تتجاوز مجرد التعبير السياسي العام.

واللافت هذه المرة عدم وجود أي إشارة صريحة أو تلميح واضح للجهة أو الشخصية المستهدفة، على عكس ما تم في المواقف السابقة، وهو ما أثار العديد من التساؤلات حول الهدف من هذا التحذير.

وبين من يرى في كلامه مؤشرا على تطور أمني خطير وشيك، وبين من يعتبره رسالة سياسية مخفية في ظل الصراع الحالي، يبقى السؤال: لمن تستهدف هذه الرسالة؟ فهل تكشف الأيام المقبلة دوافعها الحقيقية؟