وأعادت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي النقيب إيلا نشر جزء من المقابلة مع القيادي في حزب الله وفيق صفا على حسابها على منصة “إكس”. وعلقت على المقطع بانتقادات لاذعة، إذ رأت أن ما يسمى بـ”بناء القدرات” و”الكم والنوع” ليس إلا “محاولة لتبرير صمت طويل”.
وذكرت في تعليقها أن “محاولات تبرير (الصمت المهين) لأشهر طويلة تحت مسمى بناء القدرات والتجهيز كماً ونوعاً ما هي إلا اعتراف مبطن بالعجز”.
وتابعت أن “الواقع على الأرض أبسط بكثير من تلك الخطابات الرنانة”، مؤكدة أن “من يحتاج 15 شهرا ليجمع سلاحه ثم يراها تتبخر في ساعات تحت ضرباتنا الدقيقة لا يسمى مستعدا، بل مهزوما مقدما”.
ويأتي هذا التصريح وسط حرب إعلامية ساخنة، بالتوازي مع المعارك العسكرية، حيث يتبادل الطرفان رسائل ذات طابع سياسي وعسكري عبر الفضاء الرقمي، فيما تتواصل العمليات على جبهات متعددة.