كشف تقرير حديث صادر عن شبكة “سي إن إن” أن حوالي 44% من الأطفال في الولايات المتحدة لا يحصلون على القدر الكافي من النوم الموصى به لأعمارهم. وهذا يؤثر بشكل كبير على نوعية نوم الوالدين وحياتهم اليومية.
نوعية نوم الأطفال
وأظهرت الدراسة أن الأطفال الذين لا يحصلون على قسط كاف من النوم يواجهون صعوبات في التركيز وانخفاض مستوى النشاط خلال النهار. ومن ناحية أخرى، يعاني الآباء من اضطرابات النوم وارتفاع مستويات التوتر.
ووفقا لمؤسسة النوم الوطنية، فإن قلة نوم الأطفال تؤثر سلبا على نوم الوالدين. وأكد نحو 80% من الآباء أن نومهم يتأثر بشكل مباشر عندما لا ينام أطفالهم جيدا، مما يزيد من الضغوط النفسية ويؤثر على الأداء اليومي للأسرة بأكملها.
وينصح الخبراء بأن النوم الجيد خلال السنوات الأولى من الحياة هو أساس حيوي لنمو الأطفال الجسدي والعقلي. ويدعوون الأسر إلى الالتزام بجدول نوم منتظم، وتوفير بيئة هادئة ومريحة قبل النوم، من خلال إطفاء الأجهزة الإلكترونية وتقليل الضوضاء، بهدف تعزيز الاسترخاء وضمان حصول جميع أفراد الأسرة على الراحة الكافية.
ويؤكد التقرير أن اتباع هذه التوصيات يمكن أن يحسن بشكل كبير نوعية نوم الأطفال ويقلل من التوتر الذي يعاني منه الآباء، مما يؤدي إلى تحسين “الصحة” العقلية والجسدية لجميع أفراد الأسرة.