
أصدر المكتب التربوي في التيار الوطني الحرّ بيانًا يدين فيه بشدة الهجوم الذي استهدف مدينة رفيق الحريري الجامعية التابعة للجامعة اللبنانية في منطقة الحدث. واعتبر المكتب أن هذا العمل يمثل اعتداءً سافرًا على مؤسسة علمية وأكاديمية مرموقة، ويستهدف بشكل مباشر مجتمع التعليم في لبنان.
وقد أعرب المكتب التربوي عن استنكاره الشديد لما وصفه باستمرار سقوط المعلمين والأساتذة والطلاب كضحايا لهذه الحرب المأساوية، مؤكدًا أن هذا يشكل مأساة إنسانية تمس جوهر القطاع التربوي وتمثل انتهاكًا صارخًا للحقوق الأساسية للإنسان في الحياة والتعليم والأمان.
وأوضح البيان أن القصف الذي استهدف مدينة رفيق الحريري الجامعية في منطقة الحدث، قد طال صرحًا علميًا وحضاريًا يعتبر من أهم المؤسسات التعليمية في لبنان، مشيرًا إلى أن هذا الاعتداء قد أسفر عن استشهاد عدد من الأساتذة الجامعيين.
وشدد المكتب التربوي على أن استهداف المؤسسات التعليمية أو تعريض العاملين فيها وطلابها لمخاطر الحرب يعد انتهاكًا خطيرًا للقوانين الدولية التي تضمن حماية المدنيين، مؤكدًا على أهمية الحفاظ على حرمة المدارس والجامعات باعتبارها أماكن آمنة لنشر المعرفة وبناء المستقبل.
كما أعرب البيان عن عميق الحزن والأسى لفقدان ضحايا من مجتمع التعليم، وتقدم بأصدق التعازي إلى رئاسة الجامعة اللبنانية وأعضائها الأكاديميين والإداريين، وكذلك إلى عائلات الشهداء وزملائهم وطلابهم.
وفي ختام البيان، دعا المكتب التربوي في التيار الوطني الحرّ إلى المشاركة الفعالة في “وقفة تضامنية أمام مبنى الإدارة المركزية للجامعة اللبنانية، عند الساعة 11:00 من قبل ظهر يوم الثلاثاء في 17 آذار 2026″، وذلك للتأكيد على التضامن الكامل مع مجتمع التعليم في هذا الوقت العصيب.