نافذة نفطية محدودة... قرار "ترامب" يوقد فتيل الخلاف ويقلب الموازين

دافع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم السبت عن قرار إدارته بتخفيف العقوبات المفروضة على روسيا بشكل مؤقت. وبرر ترامب هذه الخطوة بأنها تهدف إلى تحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية، خاصةً مع تصاعد حدة التوتر مع إيران.

وفي حوار مع قناة “إن بي سي نيوز”، صرح ترامب بأن الولايات المتحدة تعمل على تأمين إمدادات النفط للدول حول العالم، مضيفًا: “أريد أن يكون لدينا نفط. أريد أن يكون لدى العالم نفط”. وأشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط كان سببًا في إعادة النظر في القيود المفروضة على عمليات الشراء.

ويأتي هذا القرار بعد مرور أكثر من أربع سنوات على فرض عقوبات غربية صارمة على روسيا، وذلك على خلفية حربها على أوكرانيا.

وكان وزير الخزانة، سكوت بيسنت، قد أعلن قبل أيام عن السماح المؤقت ببيع النفط الروسي المحمول على ناقلات دون التعرض لعقوبات. ويهدف هذا الإجراء إلى زيادة المعروض العالمي من النفط والحد من ارتفاع الأسعار الناتج عن الوضع المتأزم مع إيران. ومن المقرر أن يستمر هذا الإعفاء المؤقت حتى “11 نيسان” القادم.

إلا أن هذا القرار أثار انتقادات من ألمانيا وحلفاء أوكرانيا، حيث أكدوا على أهمية الاستمرار في الضغط على روسيا لإجبارها على إنهاء حربها ضد أوكرانيا.