تصعيد خطير: إسرائيل تستهدف عشرات المواقع في بيروت تحت اسم "زئير الأسد"

أفاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، “أفيخاي أدرعي”، بأن قواته استهدفت ما يزيد عن 110 مواقع ومقرات تابعة لحزب الله منذ بدء العملية العسكرية التي أُطلق عليها اسم “زئير الأسد”، مؤكدًا أن الهجمات مستمرة ضد ما وصفها بالبنية التحتية التابعة للحزب في بيروت وجنوب لبنان.

وفي تدوينة على حسابه في منصة “إكس”، ذكر “أدرعي” أن الجيش الإسرائيلي “أنجز أمس عدة موجات إضافية من الغارات استهدفت بنى تحتية تابعة لحزب الله في بيروت وجنوب لبنان”.

وأردف قائلاً إن الغارات استهدفت “مقرات إضافية في بيروت استخدمها عناصر حزب الله لدفع مخططات ضد دولة إسرائيل ومواطنيها”.

وأوضح “أدرعي” أن الجيش الإسرائيلي “منذ بداية عملية زئير الأسد يستهدف بقوة مقرات حزب الله ويضرب قدراته على القيادة والسيطرة إلى جانب وضعه الاقتصادي وأسلحته”.

كما اتهم “أدرعي” حزب الله بوضع بنيته التحتية “بشكل منهجي داخل تجمعات سكانية وفي مناطق مدنية في أنحاء لبنان”.

وأكد أن الجيش الإسرائيلي “يعمل بقوة ضد حزب الله الذي قرر الانضمام إلى المعركة والعمل برعاية النظام الإيراني”، مضيفًا أن الجيش الإسرائيلي “لن يسمح بالمساس بمواطني دولة إسرائيل وبسكان الشمال على وجه الخصوص”.

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد حدة العمليات العسكرية بين إسرائيل وحزب الله على الجبهة الجنوبية اللبنانية، حيث يشهد الإقليم تبادلًا للقصف الجوي والصاروخي منذ بداية المواجهات الأخيرة.

وخلال الأيام القليلة الماضية، كثفت إسرائيل غاراتها الجوية على مناطق مختلفة في لبنان، بما في ذلك الضاحية الجنوبية لبيروت وعدد من القرى والبلدات في الجنوب والبقاع.

في المقابل، أعلن حزب الله عن تنفيذه عمليات استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية وتجمعات للجنود في شمال إسرائيل، وذلك في إطار الاشتباكات المستمرة بين الطرفين.

ويرى محللون أن هذا التصعيد المتزايد يعكس توسعًا ميدانيًا ملحوظًا، في الوقت الذي تتزايد فيه المخاوف من امتداد العمليات العسكرية في لبنان مع استمرار القصف المتبادل.