واشنطن تجرّب منظومة أسلحة حديثة لمواجهة الطائرات المسيّرة وسط التوترات مع إيران

في إطار سعيها الحثيث لتطوير أساليب لمواجهة خطر الطائرات المسيّرة الإيرانية، أجرت الوحدة العسكرية الأميركية المشتركة “411” بالتعاون مع إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية (FAA) اختبارًا لسلاح ليزري عالي الطاقة مصمم خصيصًا للتصدي لهذه الطائرات.

ووفقًا لما ذكره موقع “ذا ديفانس بوست”، تعمل وزارة الدفاع الأميركية بالاشتراك مع إدارة الطيران الفيدرالية على دمج أنظمة متطورة لمكافحة الطائرات المسيّرة ضمن المجال الجوي الأميركي، مع التركيز بشكل أساسي على ضمان سلامة الطيران المدني.

وخلال هذا الاختبار، قام الباحثون بدراسة تأثير أشعة الليزر عالية الطاقة على أهداف تم تصميمها خصيصًا لمحاكاة هياكل الطائرات المسيّرة.

صرّح الجنرال مات روس، مدير الوحدة، قائلاً: “هذه خطوة حاسمة لضمان امتلاك قواتنا أكثر الأدوات تقدمًا للدفاع عن الوطن”.

وأضاف: “نحن نعمل على التأكد من أن هذه القدرات المتطورة آمنة وفعّالة وجاهزة لحماية الأميركيين من التهديدات المتنامية للطائرات المسيّرة”.

ويأتي هذا الاختبار في وقت تبذل فيه واشنطن جهودًا مكثفة لتطوير منظومة فعالة لمواجهة طائرات “شاهد” الإيرانية المسيّرة، التي شهد استخدامها انتشارًا واسعًا في الصراعات الأخيرة في المنطقة.

(هذا الجزء محذوف لأن فيه معلومات خاطئة في المقال الأصلي).

وقد تسببت هذه المسيّرات منخفضة التكلفة في إرباك الحسابات العسكرية الأميركية، الأمر الذي دفع واشنطن للبحث عن حلول عملية لمواجهة هذا التهديد المتزايد.

وفي هذا السياق، لجأت الولايات المتحدة إلى الاستفادة من الخبرات الأوكرانية في مجال إسقاط الطائرات المسيّرة، حيث تعتبر أوكرانيا من بين الدول الأكثر خبرة في مواجهة مسيّرات “شاهد” التي استخدمتها روسيا خلال الحرب.

كما أعلنت واشنطن عن خطط مستقبلية لنشر نظام خاص لاعتراض طائرات “شاهد” يُعرف باسم “ميروبس”.

وكان مسؤول أميركي قد صرح لوكالة أسوشيتد برس بأن استجابة الجيش للطائرات المسيّرة الإيرانية كانت “مخيبة للآمال”، بينما أشار مسؤول آخر إلى أن نشر الطائرات الاعتراضية الأوكرانية في وقت مبكر كان سيساهم في تحسين الأداء العملياتي.

تتراوح تكلفة الطائرة المسيّرة الإيرانية من طراز “شاهد” ما بين 20 و50 ألف دولار، بينما تعتبر تكلفة الطائرات الاعتراضية الأوكرانية أقل من ذلك.

وتعتمد الولايات المتحدة في الوقت الحالي على أنظمة دفاع جوي عالية التكلفة لاعتراض هذه المسيّرات، بالإضافة إلى استخدام وسائل أخرى مثل مروحيات AH-64 Apache.