
أصدر سكان القرى اللبنانية المحاذية لبلدة سرغايا السورية بياناً يوضح موقفهم، مؤكدين فيه على أهمية الحفاظ على علاقات طيبة مع جيرانهم من سكان سرغايا، وذلك على إثر الأحداث الأمنية الأخيرة التي شهدتها المنطقة الحدودية.
وجاء في البيان: “يا جيراننا أهالي بلدة سرغايا المحترمين، تعلمون أن إسرائيل حاولت الاعتداء على بلداتنا عبر تنفيذ إنزال عسكري، ولا سيما في بلدتي الخريبة والنبي شيث، حيث دخل جنودها إلى أراضينا”.
وأردف البيان موضحاً أن سكان المنطقة “لم يكن لديهم خيار سوى مواجهة القوات المتوغلة وطردها”، مؤكدين أن الجنود الإسرائيليين “انسحبوا بعد المواجهة”.
وأشار السكان إلى أنه نتيجة للاشتباكات التي جرت في المنطقة الحدودية، فمن المحتمل أن تكون بعض الشظايا أو المقذوفات قد سقطت على الأراضي القريبة من الحدود مع بلدة سرغايا، وذلك بسبب طبيعة تداخل الأراضي واتساع نطاق الاشتباكات.
وأكد البيان على أن أهالي القرى اللبنانية “يحرصون على الحفاظ على حسن الجوار مع سكان سرغايا، خصوصاً في ظل الظروف الأمنية الحساسة التي تمر بها المنطقة”.
كما أكدوا اهتمامهم بسلامة واستقرار البلدة وأهلها، بنفس القدر الذي يهتمون فيه بحماية قراهم وسكانها، لافتين إلى أن هذا البيان يأتي في ضوء دقة المرحلة الراهنة وطبيعة التطورات الأمنية المستجدة على الحدود.
واختتم البيان بالتأكيد على ضرورة التفاهم والتعاون بين القرى الحدودية لمواجهة التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة.