وأعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الفريق إيال زمير، أن حزب الله “ذراع متطرف لإيران”، وأكد أن التنظيم “يدفع وسيظل يدفع ثمناً باهظاً” في ظل تصاعد المواجهات في المنطقة.
جاءت هذه التصريحات زمير خلال تقييم للوضع أجراه اليوم الأحد، في مقر قيادة الجبهة الداخلية، بحضور قائد الجبهة الداخلية اللواء شاي كلابر، وقائد منظومة الدفاع الجوي العميد ك، بالإضافة إلى عدد آخر من القادة العسكريين.
وذكر زمير أن الجيش الإسرائيلي نفذ عملية ليلاً استهدفت قادة في “فيلق القدس” الإيراني داخل الأراضي اللبنانية وتحديداً في بيروت. وأضاف: “أقول لكم بوضوح أنه لا يوجد مكان آمن لمحور الشر الإيراني في أي مكان في الشرق الأوسط، لا في بيروت ولا في أي مكان آخر”.
كما أشار رئيس الأركان إلى أن إسرائيل تعرضت أيضاً لإطلاق نار كثيف باتجاه البلدات الواقعة شمالي البلاد، مؤكداً وقوع حادث خلال الليل أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
وتابع قائلا: “من هنا أود أن أتقدم بالتعازي لأسر القتلى وأتمنى الشفاء العاجل للجرحى”.
وأكد زمير أن حزب الله الذي وصفه بـ”الذراع المتطرف للأخطبوط الإيراني” سيتحمل عواقب وخيمة نتيجة هذه المواجهة.
وأوضح أن إسرائيل تعيش حالة طوارئ مستمرة منذ نحو عامين، وأكد أن البلاد في هذه المرحلة بالذات بحاجة إلى “الصبر والمثابرة”.
وقال: “هذا الصراع سيستغرق وقتاً طويلاً، ويجب أن تكونوا مستعدين لذلك، ومهما طال الزمن فسوف يستغرق”.
وتابع حديثه قائلاً: “الحزب الذي سيفوز هو الحزب الذي يظهر العزيمة والمثابرة، نعرف جبهتنا الداخلية جيداً، ويمتلك قدرة كبيرة على الصمود، وأنا واثق من قدرة الجبهة الداخلية على دعمنا في الحفاظ على إنجازاتنا”.
كما خاطب زمير المدنيين في إسرائيل، مشيراً إلى أنهم يضطرون في كثير من الأحيان للجوء إلى الملاجئ والغرف المحصنة بسبب إطلاق الصواريخ. وأكد أن الجيش يراجع بشكل مستمر التعليمات الموجهة إلى الجبهة الداخلية بحسب تطورات الأوضاع، ودعا السكان إلى الالتزام بالتعليمات الأمنية.
وأشار إلى أن كافة القوى العسكرية تشارك في الجهد القتالي، بما في ذلك القوات الجوية والمدرعات والمشاة والهندسة القتالية المنتشرة على الخطوط الحدودية وكذلك داخل الأراضي اللبنانية.
واختتم زمير تصريحاته قائلا: “هذه حرب جيلنا. إنها حرب حاسمة ومصيرية، وستحدد مستقبلنا وأمننا هنا لسنوات عديدة قادمة”.