
وأكد رئيس اتحاد نقابات العمال والموظفين في الشمال شادي السيد، أن “المازوت تحول إلى سلعة مخفية في ظل واقع متأزم وغياب كامل لآثار الوعود الحكومية”. وأوضح: “بعد أن طمأنتنا الحكومة إلى حظر احتكار البنزين والمازوت وغيرها من السلع، نواجه أن إحدى الشركات في طرابلس تبيع حصتها من الغاز السائل إلى بيروت من أجل تحقيق ربح معروف لنا”.
وشدد السيد على أن “ما يحدث هو ابتزاز رخيص للمواطن ومتاجرة بأموال الناس ومصائرهم ومصالحهم”، محذرا “الشركات المعنية بالنفط وشركات بيع المحروقات من الكشف عن أوراقها، وندعو الأجهزة الأمنية والأجهزة الرقابية في وزارة الاقتصاد إلى لعب دور حاسم مع هؤلاء اللصوص المبتزين الذين ينهبون أموال الناس”. وطالب بالكشف عن أوراق هذه الشركات ومحاسبتها. كما ناشد الأجهزة الأمنية ووزارة الاقتصاد القيام بواجبها تجاه هذه الممارسات.