
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن مجلس قيادة مؤقتا يتولى حاليا زمام الأمور في البلاد، وأكدت أن عمل كافة المؤسسات الحكومية يسير بشكل قانوني وطبيعي، وأن الوضع الداخلي مستقر.
وفي سياق متصل، ذكرت الخارجية الإيرانية لقناة العربية أن طهران “لم تكن هي التي بدأت الحرب”، معتبرة أن هذه الحرب “فرضت عليها”.
وذكرت الخارجية أن إيران تستهدف فقط القواعد والأصول العسكرية الأمريكية في المنطقة، مؤكدة دقة الضربات التي تنفذها ضد الأهداف العسكرية، وتحديدا المواقع التي تستخدمها القوات الأمريكية أو تلك التي تهاجم إيران.
وفي سياق آخر، نفت وزارة الخارجية الإيرانية الاتهامات الموجهة إليها بشأن مهاجمة السعودية، ووصفتها بـ”مجرد اتهامات”، وأكدت أن إيران ملتزمة بالدفاع عن نفسها فقط ولا تقوم بأي هجمات على دول الجوار، مع تأكيد اهتمامها بتحقيق الأمن الجماعي في المنطقة، ومؤكدة استعدادها لمد يد الصداقة لجميع دول المنطقة.
وفي الجانب الدبلوماسي، أشارت الخارجية الإيرانية إلى أن المفاوضات كانت تسير بشكل إيجابي قبل اندلاع الحرب، محملة الولايات المتحدة مسؤولية فشل هذه المفاوضات.
وردا على استفسار حول إمكانية إجراء المفاوضات في الوقت الحاضر، أوضحت الخارجية أن تركيز إيران حاليا ينصب على الدفاع عن نفسها. كما شددت على أن الشعب الأميركي “لا علاقة له بهذه الحرب”.