
أفادت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، أن الجيش نفذ هجوما على مجمع سري يسمى “مين زاداعي”، زاعمة أن النظام الإيراني يستخدمه بهدف تطوير القدرات اللازمة لإنتاج الأسلحة النووية.
وأشارت إلى أن هذه الغارة تأتي في إطار عملية “زئير الأسد”، التي تم فيها استهداف عدة مواقع تابعة لما وصفته بفريق الأسلحة النووية الإيراني التابع لوزارة الدفاع الإيرانية، بهدف التأثير على القدرات النووية العسكرية.
وذكرت أن هذا الموقع يضم علماء نوويين يعملون على تطوير مكون رئيسي في نظام الأسلحة النووية، مضيفة أن جهاز المخابرات رصد أنشطتهم وحددت مكان اجتماعهم الجديد داخل موقع محصن تحت الأرض، مما سمح بتوجيه ضربة دقيقة للمجمع.
وشددت على أن هذه الضربة “تزيل عنصرا محوريا في قدرة إيران على تطوير سلاح نووي”، وهي جزء من سلسلة عمليات تهدف إلى إزالة ما تعتبره إسرائيل تهديدا نوويا.
كما ذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن سلاح الجو هاجم عشرات المواقع المخصصة لإطلاق الصواريخ، وتمكن من تعطيل نحو 300 منصة صاروخية منذ بدء عملية “زئير الأسد”.
وأوضح أن مئات الطائرات الحربية والوحدات الجوية شاركت خلال الـ 24 ساعة الماضية في مهاجمة مئات الأهداف داخل إيران ولبنان، وذلك ضمن موجات غارات متواصلة تستهدف أنظمة الصواريخ الباليستية وأنظمة الدفاع الجوي.
وأشار إلى أنه منذ بداية العملية، نفذ سلاح الجو أكثر من 1600 طلعة جوية هجومية وأسقط نحو 4000 قذيفة في مناطق مختلفة من إيران، وذلك في إطار الجهود المنظمة لاستهداف منصات الإطلاق والمخزونات الصاروخية بهدف تقليل عمليات الإطلاق نحو إسرائيل.