تراجع حاد في البورصة المصرية مع تصاعد الصراع الإيراني

شهدت البورصة المصرية تراجعا حادا في بداية تعاملات الأسبوع، حيث تراجع المؤشر الرئيسي بنسبة 2.5% نتيجة عمليات بيع واسعة النطاق من قبل المؤسسات المحلية والأجنبية، على خلفية تصاعد التوترات الإقليمية.

اضطرت إدارة البورصة المصرية إلى تعليق التداول على أسهم نحو 50 شركة بعد تراجعها تجاوز 10%. ومن هذه الشركات: «بنك كريدي أجريكول»، و«راميدا»، و«كونتاكت فاينانشيال».

وفي هذا السياق، أوضح هاني جنينة، رئيس قسم البحوث بشركة الأهلي فاروس للوساطة في الأوراق المالية، أن أسهم المضاربة كانت الأكثر تأثراً، لاعتمادها على التداول الهامشي، بالإضافة إلى سيطرة تعاملات الأفراد الذين يميلون إلى الخوف والبيع في مثل هذه الظروف.

يشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا ضربات جوية على أهداف داخل إيران يوم السبت، وامتدت تبعات هذا الهجوم إلى مناطق أخرى في المنطقة، حيث استهدفت طهران عددا من المدن الخليجية بالصواريخ والطائرات المسيرة.