
أوضح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه لم يتخذ قرارا بعد بشأن الطريقة التي سيتعامل بها مع إيران، معبرا عن استيائه من “أسلوب التفاوض” الذي يتبعه الجانب الإيراني.
وجدد التأكيد على أن “إيران لا يمكن أن تمتلك أسلحة نووية”، معربا في الوقت نفسه عن أمله في “إبرام اتفاق مع إيران”، لكنه لم يخف استيائه من الطريقة التي تسير بها المفاوضات حاليا.
وأشار إلى أنه «من المتوقع إجراء المزيد من المحادثات مع إيران اليوم الجمعة»، مؤكدا استمرار الاتصالات الدبلوماسية رغم تصاعد التوتر.
وفيما يتعلق بإمكانية اللجوء إلى الخيار العسكري، قال ترامب: «لا أريد ذلك، لكن في بعض الأحيان يكون ذلك ضروريا»، وهو الموقف الذي يبقي الباب مفتوحا أمام كل الاحتمالات.
كما أشار إلى احتمال حدوث «تغيير في النظام الإيراني»، مضيفاً أنه «قد يحدث أو لا يحدث»، في تصريحات تعبر عن ترقب حذر للمستقبل.
وكانت صحيفة بوليتيكو قد ذكرت في وقت سابق أن ترامب يواجه خيارات عسكرية محدودة فيما يتعلق بإيران، بعد إرسال تعزيزات عسكرية بحرية وبرية إلى منطقة البحر الكاريبي.
في المقابل، حذرت إيران من أن أي هجوم أميركي على أراضيها سيقابل برد زلزالي يستهدف إسرائيل والقواعد الأميركية في المنطقة.
كما نددت موسكو بما وصفته بالتدخل السافر في الشؤون الداخلية الإيرانية، مؤكدة أن التهديدات التي أصدرتها واشنطن بضرب إيران “غير مقبولة على الإطلاق”.