
لطالما أثار الثقب الصغير الموجود بجانب عدسة الكاميرا الخلفية في هواتف آيفون فضول الكثيرين حول دوره الحقيقي، وما إذا كان مجرد إضافة جمالية أم أداة تقنية سرية.
وتبين أن هذا الثقب ليس مجرد ثقب عشوائي، بل هو ميكروفون ثالث أضافته شركة آبل منذ إطلاق هاتف iPhone 5، ليعمل إلى جانب الميكروفونات الأخرى الموجودة أسفل الهاتف وبالقرب من السماعة الأمامية.
والغرض الرئيسي منه هو تحسين جودة الصوت عند تسجيل مقاطع الفيديو باستخدام الكاميرا الخلفية، مما يضمن التقاط أصوات أكثر وضوحًا وتركيزًا.
بالإضافة إلى تحسين جودة التسجيل، يلعب هذا الميكروفون دورًا أساسيًا في تقنية إلغاء الضوضاء. عند إجراء مكالمات هاتفية في أماكن مزدحمة، يلتقط هذا الميكروفون الضوضاء المحيطة ويعالجها باستخدام خوارزميات برمجية متقدمة لعزلها، مما يسمح لصوت السماعة بالوصول إلى الطرف الآخر بوضوح كريستالي وخالي من التشويه.
ومع تطور سلسلة هواتف “آيفون”، خاصة في طرازات “آيفون 16 برو”، عززت “آبل” قدرات هذه الميكروفونات لدعم وظائف “الصوت المكاني” و”المزج الصوتي”، مما يقلل حاجة المستخدمين إلى ميكروفونات خارجية عند تصوير مقاطع فيديو ذات جودة تكاد تكون احترافية.
ويُنصح المستخدمون بالحذر من سد هذا الثقب الصغير بـ”أغطية” غير مناسبة، إذ قد يؤدي إغلاقه إلى انخفاض ملحوظ في جودة الصوت أثناء المكالمات أو ظهور أصوات منخفضة وغير واضحة في تسجيلات الفيديو.