
عاد النصر إلى صدارة ترتيب الدوري السعودي للمحترفين بفارق نقطة واحدة عن الهلال، في منافسة شرسة من المتوقع أن تستمر حتى الرمق الأخير من الموسم. ويبقى السؤال حول قدرة الفريق على البقاء في القمة، خاصة مع ضغط المباريات وصعوبة المنافسة في المراحل الحاسمة.
وكان النصر قد تخلى عن الصدارة في الجولة الحادية عشرة بعد هزيمته أمام الأهلي 3-2، لكنه استطاع أن يستعيد توازنه تدريجياً ويعود إلى القمة مستفيداً من نتائجه الإيجابية وتراجع أداء منافسيه. لكن الفارق البسيط مع الهلال يجعل من أي تعثر نقطة تحول قد تغير مجرى الأمور.
ويستعد الفريق لمواجهة سلسلة من المباريات الصعبة، تبدأ بمباراة مؤجلة مع النجمة، ثم الفيحاء، يليها نيوم والخليج، قبل أن يلتقي مجدداً مع النجمة، ثم الأخدود، والاتفاق، والأهلي، والقادسية، وصولاً إلى المواجهة الحاسمة أمام الهلال، على أن ينتهي الموسم بمباراة أمام ضمك.
ويعتمد النصر على استقراره الفني وقوة خط دفاعه، إضافة إلى إعادة البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى مستواه المعهود، إضافة إلى الأداء المميز للفرنسي كومان و”أنجيلو”، إضافة إلى الدور الدفاعي القوي الذي يقدمه عبد الإله العمري، تحت قيادة المدرب البرتغالي خورخي جيسوس.
لكن الإصابات وتذبذب مستوى بعض اللاعبين، مثل جواو فيليكس ومارسيلو بروزوفيتش، وخاصة ساديو ماني، تظل من أبرز التحديات التي قد تؤثر على استقرار الفريق، مما يجعل أي انتكاسة محتملة قادرة على تغيير مسار المنافسة في المواجهات الحاسمة المقبلة.
ويبقى السؤال معلقا: هل سيتمكن النصر من الاحتفاظ بالصدارة حتى نهاية الموسم أم أن المنافسة في الدوري ستأخذ منحى جديدا؟